المقالات

البصرة ثغر العراق الباسم لكن احذروا أنيابها

246 2021-12-07

 

حازم أحمد فضالة ||

 

    العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة البصرة والبصريين اليوم، تزامنت مع وصول بلاسخارت إلى النجف الأشرف، وهذا في سقوف المفاوضات يسمَّى ورقة ضغط ذات قيمة عالية!

أي: معسكر الغرب جاء مع مشروع إرهابي؛ إما الخضوع لنتائج الانتخابات وإما فتح بوابات الإرهاب، ولأجل ذلك نقول:

١- التفجير الإرهابي في البصرة يحمل بصمات الإرهاب الأميركي - الوهابي.

٢- التفجير الإرهابي حدث متزامنًا مع زيارة بلاسخارت للنجف الأشرف؛ لفرض شروطها ووصايتها وإشرافها على نتائج الانتخابات العراقية.

٣- التفجير الإرهابي ورقة ضغط نُقِلَت من مناطق الاشتباك في صلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار… إلى عمق الجنوب (البصرة)! وهي رسالة من الغرب تمثل تهديدًا إرهابيًا يبدأ من هناك.

٤- التفجير حدث بعد يوم من طرْد قناة الشرقية من البصرة، لذلك يجب طردها من العراق.

المعالجات:

١- غلق باب المفاوضات والاجتماعات مع بلاسخارت، والاعتماد على القانون والقضاء والقوة الجماهيرية الضاغطة.

٢- الإرهاب الأميركي - الوهابي بحاجة إلى عملية تأديبية ثقيلة تسبق موعد طردهم من العراق، وعدم السماح لهم بفتح جبهة مشاغلة.

٣- إصدار بيانات من القوى العراقية كلها: الإطار التنسيقي، تنسيقية المقاومة، تنسيقية الاعتصامات والتظاهرات، العشائر… بإدانة الإرهاب الأميركي - الوهابي.

٤- الحكومة تتحمل المسؤولية عمليًا وليس بالإدانات الإلكترونية!

النتائج:

١- الأميركي ومحوره غير قادرين على فرض سياستهم على العراق اليوم، وهم إلى انحسار.

٢- بلاسخارت تقابل السيد الصدر؛ كونه بدأ الاتحاد مع الشيعة كلهم (الإطار التنسيقي)، وبلاسخارت تحاول تفكيك هذا الاتحاد ومنعه.

٣- المقاومة الإسلامية سوف توجع الإرهاب الأميركي - الوهابي قريبًا.

٤- المعسكر الغربي الجائر أصغر من أن يبدأ حرب (داعش) مرة ثانية ويتحكم بها ضدنا في منطقتنا، فهذا خارج إطار قدراته، وما يتحكم به هو بمستوى المناورات المجزوءة لا أكثر.

٥- إنَّ محور المقاومة نحو حصد انتصارات تراكمية، فهذا الخليج يطرق أبواب دمشق وطهران، وينحني إزاء عاصفة محور المقاومة؛ وهذا لا يتناسب مع إمكان فرض الإرادة الغربية على العراق.

٦- إذا ارتكب الأميركي - الوهابي حماقة استفزاز مدن جنوبي العراق؛ سيدفع ثمنًا باهظًا، أقلَّه تمزيق أشلائه بأنياب البصرة الغاضبة.

الرحمة والمغفرة والرضوان للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والعزاء والمواساة لذويهم يا رب.

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك