المقالات

مؤتمر اربيل والإنتخابات واشياء اخرى

1788 2021-09-25

 

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

·        إصبع على الجرح .

 

بلا خوف ولا حياء ولا أي حساب او تحسب لدولة اسمها العراق ينتمي اليها اقليم كوردستان ويأخذ منها مليارات الأموال وينهب نفطها ولا احترام لدستورالعراق وقوانينه قام مسعود البره زاني وعائلة البره زاني الحاكمة بالسماح لعقد مؤتمر التطبيع مع كيان دولة اسرائيل في أربيل تحت مسميات مؤتمر السلام للديانات الإبراهيمية .

مؤتمر بمستوى الفضيحة الكارثة حضره جميع أزلام البعث المقبور وزنادقة العمالة من السياسين بما فيهم الحردان (رئيس صحوة العراق) . الفضيحة الأفضح والكارثة الأكبر هو تغليس حكومة العراق ورئيسها ووزير الخارجية فيها اضافة الى صمت الأقطاب السياسية الأخرى ورؤساء الكتل بزعمائها وقادتها وابطالها ومجاهديها .

تغليس جمعي عن هذا المؤتمر الصهيوني بإمتياز وكأن على رؤوسهم الطير فأستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا .

بالنسبة لأخواننا وانفسنا وشركائنا السياسيين السنة فإننا لا ننتظر منهم الموقف المأمول او الصوت المعارض بإعتبار إن المنظومة السياسية السنّية للأعراب من المحيط الى الخليج لا تمانع التطبيع مع الكيان الصهيوني وها هو سباق اللهاث للتطبيع بقيادة مصر ومباركة الأردن وتحفيز الأمارات وهلم جر في البحرين والمغرب والسودان مع التطبيع القائم على قدم وساق سرا بين أمير المنشار محمد بن سلمان وبني صهيون . العتب كل العتب والأسى كل الأسى والعجب كل العجب لقادة الشيعة وزعماء الشيعة الذين لم نشهد لهم موقفا بمستوى الحدث في البرلمان ولا زلنا ننتظر موقف او تغريدة او بيان .

 اما صمت الحكومة المركزية وتغليسها فهو أمر بديهي لمن يعرف خبايا الأمور.

لا يحق لنا طبعا ان ننتظر موقفا رسميا من وزارة الداخلية ومستشار الأمن الوطني فهم لا يدخلون الأقليم الكردي إلا بكفالة ولا يحق لهم التلميح او التصريح .

لا يحق لنا ان ننتظر موقفا من كاكا فؤاد حسين وزير الخارجية كما هو رئيس الجمهورية .

بعد هذ المؤتمر الذي يرتقي الى مستوى الفضيحة والمهزلة والكارثة حيث لم يشهد العراق من قبل هكذا تمرد وهكذا وقاحة وقباحة برعاية رسمية للتطبيع مع الكيان الإسرائلي , لم يبقى لدينا في العراق من يحمل شرف العداء لأمريكا وإسرائيل غير فصائل المقاومة في الحشد الشعبي الذين كانوا ولا يزالوا هدفا للعدوان من الطائرات والصواريخ الأمريكية والإسرائلية .

 انهم مصداق حي لراية خيبر وصمام امان وحدة العراق والأمل الوحيد لحفظ هيبة العراق . من هنا نفهم اهمية الإنتخابات البرلمانية واهمية الصوت الذي سنضعه في صندوق الإنتخابات لنضمن حقوق العراقيين في حياة حرة كريمة ودولة بكامل دلالاتها وسيادتها وإلا فلات حين مناص .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك