المقالات

أبعاد مجاهرة إسرائيل بقصف الحشد

2288 2021-07-27

  🖊ماجد الشويلي ||   لطالما جاهر الصهاينة بل وتبجحوا بضربهم الحشد الشعبي دون خوف أو وجل من أحد. لا من العراقيين ولا من الجامعة العربية التي ينتمون إليها ، ولا حتى من مجلس الأمن. فضلاً عن الولايات المتحدة والتحالف الدولي الذي تدعي أنها من خلاله جاءت لحماية العراق والدفاع عنه بوجه الإرهاب. بل على العكس من ذلك، وفرت الولايات المتحدة الغطاء اللازم لإسرائيل للقيام بجرائمها دون اكتراث لإحد. الإعتداءات الإسرائيلية على الحشد كثيرة،  منها المعلن والذي اعترفت به ،ومنها غير المعلن . لكن الأمر الملفت هنا هو تعمد الإسرائيليين تبني عدوانهم على الحشد وعدم تنصل عنه. فلماذا ياترى هذه الجرءة ، ولماذا هذا الاصرار على المجاهرة بهذه الانتهاكات الخطيرة. هو سؤال لايكتنفه الكثير من الغموض ، ولايستلزم عناءً كثيراً لسبر أغواره. لكننا بحاجة لوقفة جادة لتثبيت هذه الدوافع ومقتضيات الإدانة وعلى مايبدو هي كالآتي   🔘أن الإسرائيليين أخذوا ضمانات من الأمريكان بمنع الحكومة العراقية من رفع شكايتها الى مجلس الأمن بخصوص هذه الإعتداءات المتكررة 🔘 يبدو أن إسرائيل مصرة على منع امتلاك العراق لمقدرات القوة العسكرية واسباب التفوق الأمني ، وهي تجهد نفسها بإرسال رسائلها في اتجاهات عدة، أهمها  باتجاه إيران ومفادها أننا لن نسمح بتكرار تجربة حزب الله لبنان في العراق  مهما كلف الثمن. 🔘إسرائيل تدرك أن الإنقسامات السياسية والتشرذم الحاصل في القرار السيادي ، ضمانة لعدم قدرة العراق على اتخاذ إبسط إجراء ضدها. 🔘 إسرائيل مطمئنة لخواء الموقف الرسمي ، بل وجزء كبير من الموقف الشعبي.بل إنها على ثقة تامة من أن المرجفين في هذا البلد سينحون باللائمة على الحشد  وليس إسرائيل. 🔘 كما أن إسرائيل تعرف جيداً ان مجلس الأمن في أحسن أحوله لاينظر في مثل هذه القضايا ، مالم تصله شكاية من الدول المعتدى عليها. 🔘 الرسالة البليغة للداخل العراقي هي أنكم أيها العراقيون تحت المجهر الصهيوني ، وعليكم أن تتخلصوا من الحشد والا فالعدوان سيستمر بوتيرة متصاعدة 🔘من يدري بطبيعة وحيثيات التحالف الدولي الذي تقودة أمريكا بحجة محاربة الإرهاب هل أن إسرائيل جزء منه أم لا ؟ ولعل هذه الاعتداءات رسالة تأكيد على ان إسرائيل موجودة على الإرض العراقية. 🔘لايستبعد أن تكون هذه الاعتداءات في سياق المقايضات السياسية بين الامريكان والاسرائيليين ، تصفية الحشد مقابل عودة الامريكان للاتفاق النووي. 🔘 الضربة الإخيرة قد تأتي في سياق زعزعة الوضع الأمني ومنع اجراء الانتخابات ،وصولا لوضع العراق تحت الوصاية الدولية.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك