المقالات

إصبع على الجرح..ما رأيت في منامي..اللهم اجعله خيرا.


 

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

ما اكتبه اليوم ليس مقالا سياسيا بما يعنيه المقال الذي اكتبه لكنه سردا لما رأيت في منامي ولا اعتقد إنه يحتاج الى التفسير.

 قبل أن أقص عليكم رؤياي وقد كنت نائما على وضوء مستغفرا ربي أود أن أتطرق الى مشاهدته في العام 2005 خلال جلسات المحاكمة للمقبور صدام حسين حضر أحد الشهود وهو يحكي قصة اعدام والده وثلاثة من أصدقائه بقرار من محكمة الثورة حينها بتهمة الحلم المشؤوم .

مختصر تلك القصة ان الرجل رأى نفسه في المنام وكأنه بمنصب رئيس الجمهورية بدلا من صدام حسين ورأى اصدقائه أحدهم بمنصب نائب الرئيس بدلا من عزة الدوني والثالث بمنصب وزير الدفاع والآخر بمنصب محافظ بغداد .

فحكى ما رآه في المنام همسا الى أصدقائه وهم جالسين في زاوية بإحدى المقاهي .

سمعهم أحد (الرفاق) ورفع بهم التقرير النضالي والقي القبض عليهم وبعد التعذيب ثم التعذيب وصلوا الى قاعة اصدار الحكم في محكمة الثورة التي اصدرت حكما بالإعدام شنقا حتى الموت على الحالم بنفسه رئيسا للجمهورية والحكم بالسجن المؤيد على المحلوم به نائبا للرئيس وبالسجن لمدة 15 سنة للمحلوم به وزيرا للدفاع و5 سنوات للمحلوم به محافظا لبغداد .

كان مبرر الحكم الذي نطقه القاضي حينها انه لولا إنهم لم يفكروا في باطنهم بالإنقلاب على مبادئ الثورة والسيد الرئيس القائد لما حلموا بذلك !!!

أعود لأقص رؤياي من دون أن اخشى على نفسي فلم تعد هناك محكمة للثورة ولا ثورة ولا صدام ولا حتى أسواقا يظهر فيها عزة الدوني لبيع الثلج .

رأيت نفسي وكأني جالسا في مجلس النواب العراقي وفي الخط الأول من مقاعد البرلمان وكان رئيس المجلس يدعوا للتصويت على إتفاقية الحكومة مع الأكراد بتسليمهم اموال القروض بأثر رجعي وكان يجلس بجنبه رئيس الوزراء .

تعجبت من طلب رئيس المجلس وتعجبت اكثر من صمت الجميع ثم ثارت ثائرتي حين رفع الكل ايديهم بالموافقة إلا اثنان او ثلاثة ؟

 فنهضت فاقدا صوابي صارخا بكل ما استطيع من قوة وقلت (( جبناء . جبناء الى متى تبيعون العراق .

سود الله وجوهوكم .

النفط تجاوز السبعين دولار والشعب العراقي انتهى بين فقر وجهل ودمار .

 لعنة الله عليكم .

اين حقوق البصرة ام النفط اين حقوق الشهداء اين الصحة والتعليم اين القضاء .. اين ميناء الفاو ...  معقولة .

صعدتم الدولار ونهبتم الأموال ومسعود يأمركم وانتم تنفذون .

 ضاع العراق سود الله وجوهكم . سود الله وجوهكم .. ))  هذا ما قلته بالنص اقسم بالله العلي الظيم وصحوت على صوت من يدعوني لتناول الإفطار .

اللهم اجعله خير والحمد الله إننا نحلم كما نشاء وبمنتهى الحرية ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
MOHAMED MURAD : وهل تحتاج الامارات التجسس على هاتف عمار الحكيم ؟؟ الرجل ينفذ مشروعهم على ارض الواقع بكل اخلاص ...
الموضوع :
كيف يعمل برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق هواتف ضحاياه؟
محمد : من الذي مكن هذا الغبي من اللعب بمقدرات العراق....يجب ان يعرف من هو مسؤول عن العراق والا ...
الموضوع :
بالتفاصيل..مصدر يكشف خطوات تفكيك خلية الصقور بعد عزل رئيسها ابو علي البصري
ابو محمد : لااله الا الله انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الهي ضاقت صدورنا ...
الموضوع :
الوجبات..المقابر الجماعية..!
محمد ضياء محمد : هل يوجد تردد ارضيه تابعة للعتبه الحسينيه على قنوات ارضيه لو تم الغاءها اذا احد يعرف خلي ...
الموضوع :
قريبا .. العتبة الحسينية المقدسة تطلق باقة قنوات أرضية لـ "العائلة"
Sarah Murad : اين كانت وزارة الخارجية من الاهانات التي يتعرض لها العراقييون في مطار عمان في الاردن وتوجية الاسئله ...
الموضوع :
وزارة الخارجية العراقية تكشف تفاصيل ما حصل في مطار الحريري بلبنان
Zaid Mughir : خط ونخلة وفسفورة. الغربان السود فدانيو بطيحان لا تطلع بالريم والكوستر لا ياخذوك صخرة. هيئة النقل مال ...
الموضوع :
فاصل ونواصل..كي لا ننسى
ابو حسنين : ما اصعب الحياة عندما تكون قسوتها من رفيق دربك وعندما يكون هو يملك الدواء وتصلك الطعنات ممن ...
الموضوع :
الأبطال المنبوذون..!
سارة : احسنت النشر كلام حقيقي واقعي ...
الموضوع :
صوت الذئاب / قصة قصيرة
ابو سليم : اي رحمة الوالدين اغاتي احنا ما اقتصينا من البعث المجرم لذلك بعدنا الى اليوم ندفع ثمن هذا ...
الموضوع :
البعث الكافر..والقصاص العادل
مهاب : عقيدين من ا لزمن ؟ العقد عشر سنوات والعقدين عشرين سنة البعث المجرم الارهابي حكم العراق 1968 ...
الموضوع :
لكي لاتنسى الاجيال الاجرام البعثي
فيسبوك