أكدت عضو تحالف العزم نجاة الطائي، اليوم الثلاثاء ( 27 كانون الثاني 2026 )، أن تحالفها سيشارك في الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن التجربة السياسية بعد عام 2003 أثبتت أن الانسحابات لم تُحدث أي متغيرات تصب في مصلحة الشعب.
وقالت الطائي، في تصريح صحفي إن "تحالف العزم واضح في قراراته ومنهجه السياسي، ويؤمن بأن قوى الإطار التنسيقي هي الجهة المسؤولة عن طرح مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، وهي من تتحمل مسؤولية هذا القرار"، مبينة أن "الحكم على أي شخصية مرشحة لا يمكن أن يتم دون وجود برنامج وأداء حكومي واضح المعالم".
وأضافت أن "تحالف العزم يؤكد مشاركته في الحكومة المقبلة، انطلاقاً من قناعته بأن الهدف الأساسي هو خدمة جمهوره في جميع المحافظات، والعمل على تحقيق مطالبه عبر المشاركة الفاعلة في إدارة الدولة"، مؤكدة أن "من لا يرغب بالمشاركة في الحكومة من حقه التوجه إلى المعارضة البنّاءة، وكلما كانت هناك معارضة قوية وفاعلة فإن ذلك يعزز مسار العمل الحكومي".
وأوضحت الطائي أن "تجربة ما بعد 2003 أثبتت بشكل واضح أن الانسحابات السياسية لم تؤتِ ثمارها، بل كانت لها في كثير من الأحيان ارتدادات سلبية"، لافتة إلى أن "مناطقنا بحاجة ماسة إلى الخدمات، ومشاريع الإعمار، وتعويض المناطق المحررة، وضمان حقوق مكوّن كبير من المجتمع".
وشددت على أن "وجود تحالف العزم داخل الحكومة يمثل ضمانة حقيقية لتحقيق مطالب الجمهور، وسيكون شريكاً فاعلاً وقوياً في الحكومة المقبلة، وفق مسار عادل ومنصف، وله رأيه في طبيعة القرار الحكومي من خلال مجلس الوزراء".
والسبت ( 24 كانون الثاني 2026 )، أكد رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي أهمية المضي في المسار الدستوري خلال المرحلة الراهنة، مشدداً على ضرورة توحيد المواقف الوطنية بما يضمن استقرار العراق وانتظام عمل مؤسساته الدستورية.
وقال السامرائي في بيان، إن "دعم الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين يمثل أولوية وطنية، مؤكداً في هذا السياق مباركة تحالف العزم لترشيح نوري المالكي"، معرباً عن دعم التحالف لخيارات الإطار التنسيقي، إيماناً بأهمية التوافق والعمل المشترك لخدمة العراق وشعبه.
كما أعرب رئيس تحالف العزم عن شكره لرئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مثمّناً ما بذله مع حكومته من جهود خلال السنوات الأربع الماضية، وما تحقق خلالها من عمل ومسؤولية في خدمة البلاد.
https://telegram.me/buratha

