المقالات

الحرب القادمة..ماذا يجري..وكيفية المواجهة؟!


 

سامي التميمي ||

 

هناك تكتيك سياسي مخابراتي تقوده أمريكا ودول غربية وأقليمية وأخرى عربية  . يجري ترتيبه في الغرف السرية  لتغيير الأوضاع في المنطقة  بعد الوصول الى طرق مسدودة .بفعل المقاومة العنيدة والبطولية من قبل الحشد الشعبي وقوات الأجهزة الأمنية والحشد العشائري في العراق وما أبدوه من مواقف مشرفة في مواجهة داعش  وهزيمته .  وأيضا نفس الشيئ حدث في سوريا ولبنان واليمن . كان أنكسارا كبيرا لداعش ومموليهم وداعميهم .

لايخفى على أحد بأن دور القوات الأمريكية وبعض أجهزة المخابرات الغربية والعربية في تلك المناطق فيه الكثير من الغموض و الشك والريبة . فهو يعطي أنطباع للعالم بأنهم يقاتلون داعش . ولكنهم  في الحقيقة وبعد التجارب العديدة  ينفذون أجندات مشبوهة للضغط والأبتزاز والتخريب وأحداث فجوات ومناطق فوضى وغير مستقرة على المدى البعيد  .

الأن بعد تلك السنين والحرب الطويلة في أفغانستان أثبتت أمريكا فشلها الذريع . فتمت مغادرتها  وفي أيام قليلة سيطرة عصابات طالبان على معظم المدن  الأفغانية وهذه هي رغبة أمريكا  في أحداث فراغ كبير بين الحدود الأفغانية والأيرانية ودعم بعض الفصائل المسلحة الأفغانية للوصول داخل العمق الأيراني وأستنزاف القوة الأيرانية التي لم تستطيع أمريكا مجابهتها . مع العلم ان هناك تصريحات أيجابية اتجاه أيران   . ولكن تحت الطاولة هناك  تحريك مريب حول  القضية الأحوازية وتأليب الشارع وأحداث فوضى عن بعد مثل ما أحدثتها في دول الربيع العربي .

وفي الجانب الآخر هي تتنصت بصورة سرية وعلنية على معظم الكتل والأحزاب والفصائل المسلحة العراقية  . بالتعاون مع أسرائيل وترتيب المعركة القادمة .

هناك مخطط كبير لضرب أيران وأستنزاف قوتها العسكرية والأقتصادية وتحجيم دورها في دعم المقاومة الممتدة من العراق وسوريا ولبنان واليمن وأيضا هناك مخطط لأحداث تخريب فكري عقائدي للنهج الذي تتبناه القوى المقاومة من خلال بعض القيادات والتيارات  والعشائر والشباب  الذي يتناغم مع أمريكا ودول الغرب من خلال منصات التواصل الأجتماعي المختلفة والدعم المالي  .  مستغلة الأوضاع المتردية في كل الجوانب من الخدمات والصحة والتعليم والعمل وغيرها .

هي المعركة القادمة علينا  الأنتباه وتحجيم دور السفراء الأجانب ومراقبة أجهزتهم وموظفيهم .  وتنظيم وترتيب بيتنا الداخلي وتقديم أفضل مايكون للبلد وأبناءه  . وبناء أجهزتنا الأمنية بشكل عقائدي وطني وطرد الفاسدين من الدولة .

علينا تقديم رؤية وخطط ومناهج للتقريب بين أبناء البلد وتخفيف التوتر والأحقاد والضغوط النفسية التي أحدثتها الحكومات المتوالية منذ 50 سنة الماضية .

بناء الجبهة الداخلية مهم وضروري للعبور الى شاطئ الأمان .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك