المقالات

قوات الاحتلال وصناعة الأزمات !!

1318 2021-06-14

 

محمد العيسى ||

 

منذ الغزو الأمريكي للعراق والأزمات تتوالى،فلم يعد الحديث ممكنا في العراق الاعن أزمة جديدة أو حدث دراماتيكي جديد،وبات العراقيون يندبون حظهم،ويعتقدون أن مسلسل المأساة الذي يعيشونه سيبقى ملازما لهم ولاينتهي من حياتهم ماداموا يعيشون على بقعة جغرافية اسمها العراق،فتارة يعيشون الانقسام والاقتتال الطائفي وتارة يعانون هول المفخخات والأحزمة الناسفة وتارة يعانون ويلات داعش واحتلاله لمساحات واسعة من ارض العراق وتارة يعانون انقساما نوعيا في محافظات الوسط والجنوب اثر التظاهرات التي حصلت في هذه المناطق وكل هذا قابله العراقيون بالصبر والتحمل لأن يعتقدون  أنه قدرهم الذي  لافرار منه .

بيد أننا أن أعدنا مسلسل الأحداث بعجالة سندرك بما لايقبل الشك أن الأمر لم يكن قدرا مكتوبا،بل أنه مخطط رسم بعناية في دهاليز المخابرات الأمريكية والإسرائيلية وكما تشاء فسر الأمور ولكن الا تعتقد أن المسلسل الطائفي بعد عام ٢٠٠٣مباشرة كان مرسوما بعناية من أجل جر العراقيين الى التناحر والاقتتال الطائفي ومن أجل  اشغال العراقيين بصراعات جانبية

 واضعافهم من أجل   بقاء قوات الاحتلال وتمكنها من خيرات العراق وثرواته ومن أجل عدم تمكن العراق  من النهوض  بدوره الريادي في قضايا الأمة المصيرية كقضية فلسطين 

ولما انسحبت امريكا  مكرهة من العراق وتوقيعها اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع نوري المالكي،الم يخطر ببال أحد أن أمريكا ستعود بذريعة أخرى؟ وكانت داعش ذريعتهم هذه المرة،داعش التي كانت نتاجا أمريكيا بامتياز وعلى لسان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب .

طويت صفحة داعش وانتصر العراق فكان المخطط هذه المرة إشعال التظاهرات في المناطق الشيعية فكانت التظاهرات مدعومة بشكل واضح وجلي من امريكا ودول تسير بركبها فالدعم المالي والإعلامي والسياسي على اوجه.

والحكاية لم تنته بعد فامريكا عملت على إسقاط كل رموز العراق وكل مقدساته وكان الحشد الشعبي في طليعة أولئك المستهدفين ..فهل انتهى مسلسل التٱمر !؟ كلا فهذه المرة تسعى امريكا أن تؤجج الفتنة الطائفية من جديد عبر اختلاق أزمات ثانوية من شأنها تعميق الحس الطائفي والاتجاه به إلى مسارات خطيرة،ولعل محاولة البعض رفع تمثال ابو جعفر المنصور و مهاجمة مرقد أبو حنيفة سيناريو جديد تحاول اعتماده امريكا لخلق فتنة طائفية جديدة فاي جهة  لم  تعلن دعمها لهذه الجماعات لاحزب سياسي ولا مرجعية دينية فمن يخلق الأزمات ياترى !؟ الجواب قوات الإحتلال وتجارب الأمم التي عانت من الإحتلال تعرف هذه الحقائق جيدا .

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك