المقالات

آل سعود.. النِباح الذي لا يجدي..

2049 2016-11-21

سعدون الشحماني.

إجتاح آل سعود شعور بالدونية والتقزّم, حينما شاهدوا الملايين تزحف نحو كربلاء المقدسة.. كعبة الأحرار.

وإشتاطوا غضباً و هم يرون قواتنا الأمنية, و حشدنا المقدس يحققون الإنتصارات الباهرة و الخاطفة على طول الجبهات و عرضها.

لم يجدوا ما يفعلونه سوى شحذ أقلامهم الوسخة, المليئة بكل عفن الأرض, و أكاذيب التاريخ, ليتطاولوا على قدسية الزيارة الأربعينية, و بصورة عبّرت عن مستوى من التسافل والإنحدار, قل أن تدحرج إليه أحد.

بطبيعة الحال نحنُ لا نستغرب حقدهم, لأننا نعرف أسبابه, و نعرف مكامنه و زواياه, و نُدرك معانيه و مغازيه, و هذا أمر بديهي لا يحتاج لشرح أو تفصيل.

على أية حال, أقول بكل صدق, علينا أن لا نبتئس, بل نشعر بالسعادة والبهجة و التشفّي, و نحن نرى آل سعود متخبطين, متعثرين, مرتبكين.

كيف لا نكون سعداء و قد أذقنا (صبيانهم), في العراق مرارة الهزيمة, و طعم الإنكسار, و كيف لا نبتهج أمام صورة مقاتل حوثي, ببندقيته الكلاشنكوف, و هو يطارد عشرات الجنود السعوديين, بعد أن تركوا دباباتهم وآلياتهم و فروا كالنعاج مرعوبين منه, و كيف لا ننتشي بخيبات آل سعود المتوالية في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات, و كيف لا نطير فرحاً, بعد أن فلتت الأمور في لبنان من عبيدهم و وكلائهم, و كيف لا نضحك (وبشيء من الخبث) و نحن نرى تهاوي إقتصادهم و إفلاس شركاتهم, وفوق ذلك نجاح تمرير قانون (جيستا) الذي يتيح للناجين و أقارب القتلى الذين قضوا في هجمات 11 سبتمبر, بمطالبة الحكومة السعودية بتعويضات

يُعتقد أنها قد تصل إلى أكثر من 100 ترليون..

لن نكترث لعواء الكلاب.. فما يشغلنا عن هراء جريدة الشرق الأوسط, هو زمجرة أسودنا في أودية الموصل و غاباتها و أزقتها, و دعاء و هتافات الملايين  من الزوار الحسينيين, والزائرات, الفاطميات الزينبيات الطاهرات..  السائرات مشياً على الأقدام.. وليس على جمل أو بغل..!!

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.51
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 387.6
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك