أكد وكيل وزارة الداخلية لشؤون القوة الساندة اللواء أحمد الخفاجي أن الوزارة كثفت من جهودها مؤخرا للحد من عمليات تسلل المسلحين عبر الحدود مع العراق وبخاصة الحدود مع سوريا. وقال في تصريح صحفي إن الإرهابيين لا يجدون صعوبة في التسلل إلى العراق خاصة إذا دخلوا مع مهربين، وأكد أن الوزارة تجري تحقيقات بهذا الخصوص لكنها تواجه مشاكل حاولت التغلب عليها بإنشاء مشروع بكلفة 49 مليون دولار يتضمن حفر خندق على الحدود السورية وإنشاء منظومة إنذار لكنه تعرقل. وأشار الخفاجي إلى عدم تنفيذ دول الجوار التعهدات التي قطعتها للإسهام في مراقبة حدودها مع العراق ومنع عمليات تسلل المسلحين إلى البلد. إلى ذلك، شدد الخفاجي على أن إعادة تقييم الموقف الأمني تجري حاليا في خطوة تسبق انسحاب قطعات الجيش من المدن وتسلم القوات التابعة لوزارة الداخلية مسؤولية الأمن الداخلي بمفردها. وسبق لمسؤولين في الوزارات الأمنية أن أكدوا أن عملية تسلم القوات التابعة لوزارة الداخلية لمسؤولية الأمن داخل المدن تجري ضمن المسارات المحددة لها.