انتقد مجلس محافظة بابل، اليوم الجمعة، أداء الحكومة المحلية في تعاطيها مع تلكؤ الشركات في تنفيذ المشاريع الحيوية ولاسيما مشروع مجاري مدينة الحلة، ووصفه بــ"غير الحازم".وقالت عضو مجلس محافظة بابل أميرة عبيد سلمان في حديث صحفي إن "رداءة تنفيذ مشروع مجاري مدينة الحلة من قبل شركة لاتمتلك الخبرة الفنية المطلوبة، ضاعف من معاناة الأهالي ولاسيما لجهة الأنقاض التي خلّفتها الشركة في الشوارع الرئيسية المكتظة بالسكان، كما حصل إرباك في تسلسل تنفيذ المشروع مع خطر وقوع كارثة بيئية على المدينة وأهلها".وانتقدت سلمان "عدم حزم الحكومة المحلية في التعامل مع الشركة المحلية المنفذة للمشروع"، موضحة أن "هناك ضعفاً لدى دائرة مجاري بابل في متابعة مشروع خدمي استراتيجي يهدف الى الحد من خطر ارتفاع المياه الجوفية التي تفاقمت في المدينة".ودعت عضو مجلس المحافظة إلى "اجراء تقييم أسبوعي لأداء الشركة المحلية ومتابعة مراحل تنفيذ مشاريعها بشكل دقيق يتفق والشروط الفنية المطلوبة"، لافتة الى أنه كان من الأفضل أن "يحال تنفيذ مشروع مجاري الحلة إلى شركات أجنبية متخصصة ومعروفة وتمتلك الخبرة المطلوبة في تنفيذ مشاريع من هذا النوع".يذكر أن محافظة بابل ومركزها مدينة الحلة، تشكو من ارتفاع في مستوى المياه الجوفية، وقد أقامت كلية الهندسة في جامعة بابل عام 1992 مؤتمرا علميا بحضور أساتذة وعلماء في العلوم الهندسية من كل جامعات العراق حذرت في توصياته من حصول كارثة من جراء ارتفاع مناسيب المياه الجوفية التي تهدد المباني، وأوصت بضرورة إقامة مشروع للمجاري للحد من ارتفاع مناسيب المياه الا ان الحكومة السابقة اهملت معالجة المشكلة.
https://telegram.me/buratha

