إلى كل ذي قلم، وكل من يجد في نفسه القدرة على الكتابة، ولو أسطرًا معدودات، ألا يبخل بها:
فجبهتنا كبيرة جدًا، وعدوّنا يمتلك قدرات إعلامية هائلة، وجيوشًا من الكُتّاب المرتزقة، ناهيك عن المثبّطين الذين ينشرون روح الانهزامية بين صفوفنا.
وعلى الرغم من أننا منتصرون على طول جبهات المواجهة وسوح الجهاد، إلا أن إعلامنا ما زال يراوح في مكانه، قياسًا بما يملكه العدو.
ومن هنا، فإن من الواجب، ومن شرف المواجهة، أن ننزل جميعًا إلى الساحة الإعلامية، ونتصدّى لها، كلٌّ حسب اختصاصه وفنّه وكتاباته.
إن الأمة التي تنتظر إمامها تسطّر اليوم ملاحم حيدرية حسينية كربلائية، وتكبّد العدو خسائر لم يكن يتوقعها.
وهذه الانتصارات تحتاج إلى من يُبرزها، ويسلّط الضوء عليها، ليعرف العالم حقيقة ما يجري، والهزائم النكراء التي مُني بها التحالف الصهيوأمريكي وأذياله في الخليج.
وعليه، فإن مسؤولية الإعلام تقع على عاتقنا جميعًا، ونحن مسؤولون أمام الله إن قصّرنا في ذلك.
واعلموا أن جهاد الحرف رصاص، وأن الكلمة المقاومة لا تقل شأنًا عن جهاد المدافع والصواريخ، وكلٌّ في ميدانه.
فهلمّوا، وتوكّلوا على الله، وشمّروا عن سواعدكم، وانتشروا في سوح الجهاد الإعلامي، في كل صفحة وموقع، وعبر جميع وسائل التواصل.
فإنها لعمر الله المعركة التي وُعِدنا بنصرها، ولينصرنّ الله من ينصره.
لا تستهينوا بسطر أو سطرين تستطيعون كتابتهما، فربّ جملة غيّرت قناعاتٍ ومعادلات، ونصرت الحق في مواطن الباطل.
والله أكبر.
https://telegram.me/buratha

