المقالات

الذباب الالكتروني والحملة المسعورة للتشهير وتسقيط ...... شخصية الدكتور همام حمودي ؟

564 2026-01-27

 

لا يخفى على الجميع دور الذباب اللاكتروني والمواقع الممولة التي يقف خلفها جيوش من المرتزقة الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل استهداف وتسقيط الشخصيات الوطنية والساق بهم التهم والافتراءات وتشويه الحقائق والدكتور همام همودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي واحد من هذه الشخصيات التي طالها هذا التسقيط والتهم والافتراءات وبالرجوع الى السيرة الذاتية والمسيرة النضالية لهذه الشخصية تنكشف للداني والقاصي كذب هذه الادعاءات .

يصنف العراق من مجموعة البلدان الولادة للشباب او التي تمثل نسبة الشباب فيها اكثر من باقي الفئات العمرية الأخرى من الشيبة او كبار السن إضافة الى امتلاكه للعقول العلمية المتفتحة والثقافية والاختراعات الإبداعية في علوم الفلك والفضاء والذرة وتشهد لهم الاطروحات الدراسية في مختلف المجالات وينتشر علماء العراق في الكثير من المؤوسسات الطبية والصناعية والجامعات والكليات العالمية واصحاب الاختراعات والابداعات وهذا لم يأتي من فراغ وانما هي النشاء ه والخليقة التي منحها الله لهذا البلد .

يمثّل الدكتور همام حمودي إحدى الشخصيات الوطنية البارزة التي لعبت دورًا محوريًا في مسار الدولة العراقية بعد عام 2003 وبعد سقوط النظام السياسي الذي حكم العراق ما يقارب ال 35 عام فقد عرفته الساحة السياسية رائدًا في العمل التشريعي والحوار الوطني وواحدًا من الشخصيات التي أسهمت في صياغة الدستور العراقي من خلال رئاسته للجنة كتابة الدستور حيث كان عنصر توازن وتوافق بين مختلف القوى السياسية.

وعلى مدى سنوات عمله البرلماني والسياسي قدّم الدكتور حمودي نموذجًا للقيادة الهادئة التي توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة وتقريب وجهات النظر بين جميع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى وحرص على تعزيز حضور العراق الخارجي والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ نهج الاعتدال.

وفي المرحلة الراهنة ومع تعقّد المشهد السياسي برز دوره ضمن لجنة اختيار رئيس الوزراء حيث يجسد صوت الحكمة والعقلانية وشهد مكتبه خلال الأيام الماضية توافد اغلب رؤوساء الكتل والقوى السياسية والشخصيات المؤ ثره في المشهد العراقي إضافة الى الشخصيات الإقليمية والدولية الأخرى وهو يسهم في توجيه الحوار نحو معايير دولة مستقرة تقوم على الشراكة بعيدًا عن الاستقطاب والتجاذبات.

إن تجربة الدكتور همام حمودي ومسيرته الطويلة تؤهله ليكون أحد رجال الدولة الذين يُعتمد عليهم في الظروف الحساسة لما يمتلكه من رؤية واضحة وخبرة راسخة وبعد نظر للا حداث والوقاع والتزام ثابت بخدمة الوطن وحماية وحدته واستقراره وأهمية إدامة روح الحوار المسؤول وحفظ وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه وتعاون اطرافه في رسم ملامح المرحلة المقبلة وهي ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الداخلية والخارجية الصعبة التي يواجهها العراق وضرورة إيجاد تغيير حقيقي ملموس في المرحلة القادمة يعزز ثقة المواطن بالنظام الديمقراطي وصنع مستقبله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك