المقالات

لو كان الفقر رجلا لقتلته ..... صوتي الانتخابي للبيع ؟

1447 2025-09-28

 

 

حكمة وقول وارشاد وموعضة عظيمة من سيد الفصاحة وامام البلاغة ( علي بن ابي طالب ) في وصفه الفقر والعوز والحاجة والجهاد في سبيل تامين وسد افة الفقر وتوفير ما يسد رمق الجوع فدرجة السعي والمثابرة لتوفير الطعام للعائلة يوازي الذهاب للدفاع عن الأرض والعرض والوطن وسد ثغور المسلمين فالكاد على عياله لتوفير احتياجاتهم هو كمن شاهر سيفه للدفاع عن دينه والدفاع عن عرضه او كالحاج بيت الله الحرام او كمن تصدق في سبيل الله .

من هنا شبه الامام علي (عليه السلام) الفقر وجسده بالحس الملموس وبالشخصية المادية المعنوية لقتله وتخليص الناس منه حتى لا يكون هناك فقر وحاجة وعوز واذا حل الفقر في بلد ما تحل معه الكوارث والامراض والجهل والامية والشعوذة والظلام والفساد والاحتيال والنصب والتسليب والقتل والاعتداء على الاعراض وقتل النفس المحترمة والتاخر في كافة مستويات الحياة الأخرى من العلوم والعرفة والتكنلوجيا والصناعة والتجارة والزراعة والصحة والثقافة والاعلام وعلوم الفضاء .

واليوم وعند النظر الى خارطة الكرة الأرضية والعالم تجد الكلام ينطبق على العديد من الدول الفقيرة في قارة افريقيا وجزء من قارة اسيا وامريكا اللاتينية التي تعاني شعوبها من الفقر والحرمان والعوز والتي يرافقها بعض المظاهر والعادات السيئة من النصب والاحتيال والغش والسرقة والقتل والاعتداء على الانفس وزهق الأرواح والتي حاربها الإسلام واوجد لها الحلول والتكافل الاجتماعي واخذ الأموال من الأغنياء واعطاؤها الفقراء عن طريق الخمس والحقوق الشرعية الأخرى .

والديمقراطية اليوم في عالمنا الحاضر تمثل احدى اوجهه المساواة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر وتوزيع الثروات بين المجتمع ،،،،، ان ممارسة الانتخابات كل أربعة سنوات هي من اجل ترسيخ مبدءا العدالة وتحقيق المساواة لكن الحاجة والعوز وقله الوعي يجبر بعض الناس للرضوخ الى سماسرة شراء الأصوات واستغلال البسطاء من المحتاجين وعامة الناس للتحايل عليهم وشراء أصواتهم بابخس الأسعار بتوزيع الصوبات والبطانيات والمبالغ النقدية والمبردات والمراوح والهدايا العينية ووعودهم بالتعينات وتوفير العمل لهم ولعوائلهم مما يضطرهم على القبول بالقليل والرضوخ لهؤلاء المتاجرين بصوات الناس فبيع وشراء الأصوات أصبحت ترافق كل عملية انتخابية فلابد من الوعي وحث الناس على المشاركة وتغيير الواقع الحالي الى واقع افضل وابعاد المندسين والمتاجرين باصوات الناس لبناء عراق جديد مزدهر .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك