المقالات

غزة تعيش كل المآسي والعرب تتفرج على حرب التجويع

618 2025-08-23

خالد القيسي

كيس فارغ ..طحين

طفل يبكي بلا حليب

تنظر فلسطينية بعيون غائرة

علها تعمل لقمة للجائعين

! قتل وحشي ودم يراق ، وتدمير بيوت ، وحرق خيام وبنى في غزة الجريحة ، ولم تسلم الاطفال والنساء والعوائل وكبار السن من همجية العدو الاسرائيلي في قطع الدواء والغذاء عنهم ، وصل حد اعدام المتجمهرين اللاهثين لاستلام ما يصل اليهم من نزرالمؤن كالطحين لادامة ما بقي من شظف الحياة باطلاق النارعليهم بعد السماح لهم بالخروج الى شاحنات الإغاثة ، لا تبقى كلمات وحروف توصف ما يجري سوى التصوير الناطق بآلاف الايادي لسلسلة طويلة من الاطفال والنساء ، ترفع أطباق فارغة تختنق معها الانفاس لتملأ بغرفة طاسة من الرز اوالعدس ، وتعود أغلبها فارغة حزينة والدموع تنهمل على خديها من السالمات والسالمين من الموت التي ترصده بنادق حقد اللئام الصهاينة . وهنا نتساءل لماذا العرب خاصة والمسلمين عامة ، عازفة وجوههم عن هذا المشهد الحزين المبكي بالاهمال المتعمد لادامة الحصار والتجويع ، وهو حقيقة من بيدهم المعابر من (سُنة ) عرب التطبيع بغلقها من أن تزود المخيمات بمصادر ادامة الحياة وهي تلتحف السماء وتموت أرضا من الجوع

حرمان اهل فلسطين من حقهم الانساني في العيش بكافة مفاصل الحياة هو جريمة تظافر عليها بعض دول الغرب وأمريكا والكيان والعرب المطبعة

رغم منازلة ابطال حماس الشريفة لوحدهم ضد الكيان الغاصب لأرضهم عدا ما قدمته ايران الاسلام وصنعاء اليمن من دعم مادي ولوجستي غير محدود بدافع عقائدي ان لا تكسر شوكة المقاومة والاسلام .

العالم يعلم إن مجرمي اسرائيل لا ترضى حتى بحل الدولتين وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة ، والسبب هو قسوة السكوت المطبق من كيانات العالم العربي والجفاء الاسلامي ، من نصرة أهلهم الذين يتعرضون للهلاك بمجازر ترقى الى الابادة الجماعية ،إ رضاء لاسرائيل في اتفاقيات الذل في مواضع كثيرة ، تجنبوا فيها الصواب بوقفة بعيدة وذليلة عن ما يتعرض له اهل غزة من شرور و بلاء مبرم حتى بانت عظام صدورهم واجسام نحيلة لا تقوى على السير!

فقدوا الاُسر والعيال والممتلكات، فكان الحزن مرافق اسماع آذانهم لدوي الانفجارات وازيز الرصاص ، هم غير خائفون وإنما مفترشون السواتر واكفهم على الزناد ، لا يرضون الا بتحرير ارضهم ، والخلاص من الضياع والشتات ، بقوة ألصبر والايمان بعدالة قضيتهم بالقول والعمل ، ونراه قريبا للغافلين من العرب ، ويرونه بعيدا الذين قطعوا صلة رحمهم مع اهل غزة في يوم يشهد عليهم من استحفظ ولا ينسى وهوالله جلت قدرته وهو الذي ينتقم لهم .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك