المقالات

أيهما أفضل الانجازات لدفع الناس للانتخاب أم التخويف

1256 2025-06-25

 

بعد التغير الكبير الذي طرأ على العراق في عام 2003 كنا نتأمل التغير الحقيقي الذي ينتج عنه بناء نظام ديمقراطي متكامل من قانون عادل وقوي يطبق على الجميع بصورة متساوية مع بناء بنية تحتية متينة ومتطورة تواكب التقدم التكنولوجي بالإضافة الى بناء نظام تعليمي رصين يواكب التغير الكبير الذي طرأ على العراق حتى يصبح هذا النظام التعليمي القاعدة التي ينطلق منها العقل الذي يدير كل المجالات من صحية وهندسية وخدمية ودفاعية و تكنولوجية واقتصادية وزراعية وثروات طبيعة وغيرها من مجالات الحياة التي تستعمل من أجل سلامة وسعادة المواطن العراقي ، واهم وظيفة يقدمها هذا النظام الديمقراطي هي توفير أفضل الخدمات للمواطنين مع توفير الأمن ، ولكن الذي صعقنا من تصدى للحكم لم يتجه لبناء النظام الديمقراطي القوي الذي يعتمد على صوت الشعب والقانون ولكنه أتجه أغلبهم الى تقوية مكانته الشخصية السياسية والتنظيمية على حساب المصلحة الوطنية ، لهذا نلاحظ الشارع السياسي العراقي من عام 2003 الى اليوم يعيش المهاترات والصراعات السياسية التي تعارض القانون والمصالح الوطنية ولم يقدم اي أنجاز حقيقي كبير وإن كان هناك بعض الإنجازات ولكنها لا تتناسب مع ثروات العراق ومكانته الدولية والتضحيات التي قدمت من أجل تغير النظام وبناء عراق ديمقراطي قوي يعيش الجميع تحت مظلته بصورة متساوية ، وبسبب عدم وجود الإنجازات الحقيقية الكبيرة ووجود الماكينة الإعلامية ( العربية والغربية) المضادة للأغلب الشيعية تتجه القيادات السياسية في كل انتخابات الى دفع الناخب العراقي الى المشاركة في الانتخابات بتخويفه وترهيبه من وصول البعثية والأقلية الى قيادة الوطن ثانياً اللذَين عنانا من إجرامهم الشعب العراقي لعشرات السنين ، فإذا كانت هذه القيادات قد قدمت الإنجازات الكبيرة للشعب العراقي لما احتاجت تخويفهم وترهيبهم في كل انتخابات من أجل المشاركة وإنما سوف تتكئ على إنجازاتها بل الشعب سوف يتسابق الى المشاركة من أجل الحفاظ على هذه الإنجازات ، ولكن المؤسف في كل مرة تصل عملية التخويف الى ذروتها قبل الانتخابات وبعد الانتخابات يرجع القيادي السياسي الى طبيعته في تكوين مكانته السياسية والشخصية من ناحية السرقات والاختلاسات وإهدار المال العام ، وهكذا تستمر العملية سرقة واختلاسات ومناصب وقرب الانتخابات يبدأ التذكير بعودة البعث والأقلية للحكم حتى يعود القيادي السياسي لعمله المعتاد من .................... ، إذا كانت القيادة جادة في بناء عراق ديمقراطي قوي فسوف تستند على إنجازاتها التي قامت بها في كل انتخابات لا التخويف بعودة البعث والأقلية ؟؟؟؟؟؟.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك