المقالات

إلى شيعة العراق حصراً، إياكم والوقوع في فخ مقاطعة الانتخابات…

1889 2025-06-04

نعم…

 بل وأيم الله نحن لا نتعامل مع ساسة شيعة أنبياء وملائكة معصومون عن الوقوع في الاخطاء،

ومن يدعي ذلك 

فهو فاسق كذاب أشر ولكن….

ماهو الحل؟ 

هل نقاطع الانتخابات؟ 

هل نترك الساح؟

هل نجلس في بيوتنا ونندب حظنا العاثر؟ 

هل نبقى نشكي ونلقي باللوم على فلان وفلان؟ 

ماذا نفعل؟ 

أسمعوني جيداً فالحق ما أقوله لكم

أن هنالك من يشحذ سكاكينه لحز رقابكم إن وصل إلى دست الحكم،

أنا هنا لا أُخيفكم، أو أُرعبكم، ولكني أدق ناقوس الخطر لتنبيهكم،

أرى ما أرى ماوراء الأكمة 

وأقرأ ما خلف الكواليس

فالمنطقة كلها متجهة للتطبيع، وإن أعدى أعداء الصهاينة وذيولهم المطبعين هم شيعة علي عليه السلام.

نعم الشيعة.

فلم يبقى جدار صد بين دين الله ومقاومة أعدائه سواهم في الميدان ولذا يجب القضاء عليهم.

ولكم ان تتخيلوا إن تسنم حكم العراق داعشياً ممن يوالي مزارع الخليج المتصهينة وأبقارها الحلوب ؟ 

فهل سيترككم كما أنتم اليوم تنعمون بالحرية والامن والامان؟

لقد رأيتم بأُم أعينكم كيف تكالبت أُمة الأعراب المتصهينة واسيادهم في الكيان على غزة فلسطين وهم يعلمون أن غزة سُنيّة، فكيف بكم وانتم شيعة كفرة في نواظرهم وحسب ما يدعون، ماذا سيفعلون بكم؟

غوثاً ستندمون على ضياعكم حقوقكم النصف مسلوبة على يد سياسييكم الشيعة ولكنهم يبقون أهون ممن يرى في قتلكم وسفك دمائكم قربة وتعبد لله.

 سياسييكم الشيعة على ماهم عليه أفضل من أن يجلس على دست الحكم جولاني عراقي من دواعش الغربية الذين فعلوا مافعلوا بنا في تلك الايام السوداء حيث كاد العراق أن يضيع منا لولا الله والفتوى وتضحيات حشدنا المقدس.

إذاً لا حل لدينا إلا بإنتخاب من ترونه أنتم الاصلح من الشيعة لقيادة البلد.

نعم… ليس فيهم انبياء ولكنهم يبقون شيعة يحافضون على دمائكم ولن يفرطوا بها.

وليكن نصب أعينكم شعارنا الاكبر الذي رفعته مرجعيتنا المقدسة

" أن المُجربَ لا يُجرب "

ومن باب أن الرائد لا يكذب أهله

فنصيحتي لكم، لكل من يفكر بعدم الذهاب للانتخابات، لكل مقاطع، لكل من له رأي أخر ، لكل من قد أمتلىء قلبه قيحاً من تقصير الحكومات المتعاقبة بعد سقوط صنم البعث الكافر.

لاتستمعوا لمن ينادي بالمقاطعة وترك الساحة للدواعش والجولانيين

اذهبوا جميعاً، وحدثوا بياناتكم وبطاقات الانتخاب وكونوا على أُهبة الاستعداد للمشاركة الكبرى والفاعلة، ليس من أجل من سرقوا أو قصروا أو تغافلوا، بل من أجل مصيركم، دمائكم، شرفكم، اعراضكم، حياتكم، حريتكم أرواحكم فهل نسيتم سبايكر واخواتها؟

 فوأيم الله كل تلك المفردات ستتعرض للخطر إن فاز مناوئيكم ومن يشحذ سكاكينه لحز رقابكم

اللهم إني بلغت

أللهم فاشهد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك