المقالات

خور عبد الله ..... قنبلة مؤقته لكشف الفاسدين ؟

2068 2025-05-02

لم يمضي يوم من أيام السنة الا ونتفاجىء بظهور بفضيحة من فضائح الطبقة السياسة التي توالت على حكم العراق بعد عام 2003 وهي كثيرة لاتعد ولاتحصى ففضائح البنك المركزي وغسيل الأموال وتصريف الدولار وفضائح الكمارك والامانات الضريبية وجبايات المرور وامانة بغداد وسرقات تصدير النفط عن طريق كردستان وعمليات التهريب عن طريق المنافذ وفضيحة سرقة القرن ووووالخ من الفضائح ثم طفحت فضيحة اتفاقية بيع خور عبد الله العراقي .

للأسف الشديد كان من يمثل العراق في تلك المباحثات غير نزيه وغير شريف ولايحمل أي وطنية وحب لتراب للعراق لانه ساوم على بيع الأرض العراقية بدون وجهه حق وستلم الرشاوي وسيوف الذهب والحقائب المملؤ بالدولارات ولو رجعنا ودققنا في تاريخ بعض الذين مثلوا العراق في المفاوضات فانهم من الرعيل الأول ومن الطراز الأول من المناضلين الذين قارعوا نظام صدام وحملوا السلاح ضده ومن المتدينين وقسم منهم من يلبس عمامة رسول الله اما القسم الاخر فكان لايهمه العراق ويحمل في جنباته مشروع الانفصال ولايهمه العراق ان شرق او غرب اما القسم الثالث من المفاوضين فكان على قمة راس الهرم السلطة التشريعية البرلمان .

الكثير من الناس لاموا النظام المقبول لدخوله واحتلاله الكويت ونحن وجميع الشرفاء لانقبل بالتجاوز على دول الجوار او احتلالها ولكن ما فعله حكام الكويت وتجاوزهم على الأراضي العراقية وسرقه نفط العراق والاعتداء على الصيادين العراقيين وتهجير الكثير من العوائل الساكنة على الشريط الحدودي المتاخم للكويت والاستحواذ على أراضيهم والتامر على العراق والتجاوز على شرف وسمعة نساء العراق وغيرها من الاعتداءات هو الذي جعل نظام صدام المقبور من شن الحرب عليهم .

الكويت لا تترك العراق في حاله وتبقى تتجاوز وتتوسع على اراضه مادام هناك خونه ومرتشون وسراق وعديمي الضمائر والمفسدين من الطبقة الحاكمة ,,,, وعلى المفاوض العراقي الجديد والمحكمة الاتحادية حمل أوراقه ومستنداته وخرائطه الى الأمم المتحدة والانتربول وترسيم المياه لاثبات حق وشرعية العراق على ارضه ومياه والا ستبقى الكويت بين فترة وأخرى تتجاوز على حدود العراق وتهدد بكشف السياسيين المرتشين ونحن نقول للكويتيين اذا هم ابطال وشرفاء ان يفضحوا المرتشين وتقديمهم للمحاكم العراقية او المحاكم الدولية وسترداد الأموال وايداعهم في السجون لاخذهم العقباب والقصاص .

وعلى الحكومة العراقية مصارحة الشعب وفضح هؤلاء السياسيين المرتشين الذين باعوا ارض العراق وتقديمهم للمحاكم فان الذي لايحافظ على شرف ترابه فهو لايحافظ على شرفه ومقدساته ودينه ولا يحق له تمثيل العراق وعلى أهلنا في الجنوب ونوابه الخروج بمظاهرات عارمة ضد الاطماع الكويتيه فان الحق لا يسترجع الا اذا كان له مطالبون .

إن صدور القرار 105 للمحكمة الإتحادية عام 2023 بإيقاف العمل باتفاقية خور عبد الله الموقعة عام 2013 اثار حفيظه بعض النواب الكويتيين الذين قالوا اننا دفعنا 600 مليار دولار رشاوي لتمرير الاتفاقية والتوقيع علىها وعلى العراق وهو مقبل على استضافة القمة العربية في العاصمة بغداد ان يستغل هذا التجمع لشرح مشكلة العراق والضغط على الكويتيين بعدم دستورية قانون التصديق على اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله، التي تم توقيعها بين العراق والكويت عام 2012 وصادق عليها البرلمان العراقي في 2013.

الحكومة العراقية ملزمة بجميع بالاتفاقيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى أهمية احترام وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين العراق والكويت وفق السياقات الدستورية والقانونية وترسيم الحدود بين الطرفين والعراق لايريد ان يتكرر ما تكرر في آب 1990 بالغزو العراقي للكويت واستمرار آثاره عالقة حتى يومنا هذا .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك