المقالات

الى قادة النصر العراقي الكبير

1087 2025-01-02

يا قادة النصر العراقي الكبير، 

يا كواكب السماء التي لا تأفل،

أعدتم نبض الأرض 

حين توقف خوفًا، 

وزئيرها 

حين أسكته الظلم.

كنتم المشاعل التي شقت عتمة الوطن، 

أرواحكم أشرقت كفجر أبدي،

لا تغرب شمسه ولا ينطفئ نوره.

تركتم الدنيا كمن يترك قيدًا خانقًا، ورفعتم أرواحكم كراياتٍ تخفق

في وجه العواصف، 

تمضون بثباتٍ والجبال من خلفكم ترتجف.

كنتم السيوف التي قطعت أيدي الظلام،

وكنتم الدرع الذي ارتدّ عليه كيد الإرهاب حتى احترق بناره.

يا من وطأتم الجراح 

بأقدامٍ من يقين،

وسكبتم دماءكم الطاهرة 

كغيثٍ أعاد للأرض خصبها،

كل قطرة من دمائكم 

كانت بذرةً للأمان،

كل نبضة كانت وعدًا بأن الليل سينتهي،

وأن الوطن سيعود يتنفس الحرية، وسيزهر بأمان أطفاله.

أنتم الأوتاد التي أسست بنيان الكرامة،

قلوبكم لم ترتجف حين ارتعدت الجبال،

وأقدامكم لم تتراجع حين صرخ الطغاة.

أنتم من أعاد للأرض إيمانها، 

وأوصل للسماء دعاءً مستجابًا.

بفضل الله وتضحياتكم، 

عادت البيوت تتنفس الأمان،

وعاد الوطن يزهر كروضٍ أعادته يد العناية.

أرواحكم اليوم تحلق في ملكوت الخلود،

كطيور نورانية تحمل عبق الإيمان ونداء الكرامة.

أنتم الأفق الذي لا يحده غروب،

والشعلة التي ستبقى تضيء دروب الأمة.

سلامٌ عليكم يا أرواح الطهر،

يا من حولتم الألم نشيدًا للوطن،

وجعلتم من الفقدان درسًا لا يُنسى في الإباء.

دماؤكم الطاهرة هي الميثاق الذي لا يُساوم،

هي الراية التي لا تُخفض، 

هي الوصية المحفورة

في القلوب أن لا نساوم على أرضٍ روّيتموها بدمائكم.

ومن يمد يده لمن خان ترابكم، 

خان السماء التي شهدت بطولاتكم.

الخيانة هي سقوط أبدي في ظلمة العار،

ومن صافح قتلتكم، 

صافح الخزي نفسه.

أنتم العدل الذي لا يقبل الظلم،

أنتم الحرية التي لا تنحني،

وإن عاد العدو لإجرامه،

سيكون أبناء الوطن أسودًا تهدر في وجهه،

وأرواحًا تفدي الكرامة كما تفدي الإيمان.

لأن الأرض التي شربت دماءكم الزكية،

لن تسقط، ما دام في الأمة قلب ينبض بحب الله والوطن.

 

كتبه

السيد عبد القادر الآلوسي

مدير عام المديرية العامة لمكافحة

الإرهاب الفكري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك