المقالات

مخاوف وقلق لما ستؤل اليه منطقة الشرق الاوسط..بعد فوز دونالد ترامب؟!

1789 2024-11-09

منذ ان ظهرت نتائج الانتخابات الامريكية بفوز ترامب بالرئاسة الامريكية لعام 2024 بين مؤيد ومرحب ومبتهج وبين معترض وخائف وقلق لما ستؤل له الامور مستقبلا وما فعله من اضطرابات وتوترات ومشاكل خلال ولايته الاولى ومواقفه الداعمة لاوكرانية ضد روسيا ودعمه الا محدود للكيان الصهيوني ضد نضال الشعب الفلسطيني وجنوب لبنان ودعمه للجيش السعودي في حربه ضد الشعب اليمني ودعمه لعصابات داعش في منطقة الشرق الاوسط وقصفه المتكرر لمناطق مختلف للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في العراق وارتكابه جريمة المطار واستشهاد ابو مهدي المهندس وسليماني.

 

وخلال حملته الاخيرة في الانتخابات الامريكية وخطاباته المتكررة توعد بالحد من التمدد الايراني في المنطقة وايقاف برنامجها النووي والحد من نشاط فصائل المقاومة وكسر شوكتها وضمان امن اسرائيل وايقاف الحرب في غزة وجنوب لبنان وتمكين ومساعدة الصهاينة وزيادة الدعم لهم وحث رؤوساء وملوك الدول العربية بمواصلة التطبيع مع اسرائيل .

 

والمتتبع للسياسة الامريكية فهي سياسة ثابتة وذات مناهج واستراتيجية واحدة مهما تغير الرؤساء فيها ويخشى الكثير من المراقبون والمحللون السياسيون أن تؤدي سياسات ترامب المتشددة إلى زعزعة وخلق فوضى في المنطقة العربية والعالم وتوتر وفوضى في العراق الذي يشهد اسقرار امني ونهضة في مجال الصناعة والخدمات والمواصلات والطرق والرعاية الاجتماعية .

 

هناك توجسات ومخاوف من التدخلات الامريكية ومن ضغوط السفارة لتحريك الشارع من خلال المظاهرات واشاعة الفوضى كما حدث عام 2020 واسقاط حكومة عبد المهدي الذي اراد الخير للعراق واتجهه الى الصين وأميركا الان تتحجج بنشاط الفصائل المسلحة في العراق وسوريا ولبنان وغزة وايران واليمن ولابد من حلها او كسر شوكتها لضمان امن اسرائيل .

 

العراق الان يواجه مرحلة حرجة تستلزم اتخاذ قرارات حاسمة وتفاهمات جديدة مع الإدارة الأمريكية خاصة في ظل الخلافات المستمرة بشأن جدولة وجود القوات الأمريكية وخروجها من العراق اضافة الى التوترات المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية وموقف امريكا من الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وجنوب لبنان والضغط على اسرائيل لوقف العدوان .

 

الحقيقة المرة التي لابد ان يتيقن بها الجميع انه لاخير في فوز الترامب وانه سيقف مع الظالم ضد المظلوم وسوف يعاني العراق من مواقف امريكا المتشنجة وانحيازها لاسرائيل وستعم الفوضى والقلق والمواقف المتشنجة ضد الفصائل المسلحة وعلى جميع الفصائل توحيد الساحات وتصعيد العمليات لمواجهه الغول الامريكي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك