المقالات

الاغتيالات هو منهج واسلوب ....... الضعفاء واسلوب الغادرين ؟

1449 2024-08-04

ان اسلوب الاغتيالات هواسلوب قديم جديد وقد استخدم عبر الحقب الماضية خلال الحروب الماضية والحاضرة او في فترات السلم والحرب الباردة وهو منهج الضعفان ومنهج الجبناء ومنهج الغادرين وان ماتعرض له القيادي الفلسطيني اسماعيل هينه الضيف على الجمهورية الاسلامية يعتبر خرق وانتهاك لجميع القوانين والاعراف والمواثيق الدولية .

ومن حق ايران الرد على هذا الخرق واستخدام الاسلوب الدبلوماسي والشكوى في الهيئات والمنظمات الدولية ومجلس الامن الدولي والمطالبة بعقد جلسة طارئة وادانة هذا العدوان لانه يعد سابقة خطيرة وتجاوز للاعراف والمواثيق الدولية واستهانة واستخفاف للقرارات الاممية .

ان ما تعرضت له ايران من خرق وانتهاك للسيادة هو ليس الاول من نوعه وانما تعرض قبلها العراق ولبنان وسوريا واليمن لهذه الخروقات وهذه الاعتداءات والاغتيالات وهو اسلوب اعتادت عليه اسرائيل وامريكا لتصفية خصومها ولوجود الثغرات في المنظومة الامنية والاستخبارية او لوجود الجواسيس والحواضن داخل هذه الدولة مما يسهل عملية اغتيال وكما حصل للخبراء والعلماء النوويين الايرانيين واغتيال محسن فخري زاده او لقادة النصر قرب ً المطار وحادثة تحطم طائرة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي .

وقدمت المقاومة الفلسطينية مئات الشهداء وعشرات القادم امثال عزالدين القسام والشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وخليل الوزير وغيرهم الكثير والكثير وسوف لم يكن الشهيد اسماعيل هينة اخرهم وانما المسيرة مستمرة وقافلة الشهداء تضيئ الدرب حتى يتحقق النصر وتزول دولة اسرائيل اللقيطة من ارض فلسطين الى الابد .

ايران سوف لن تنسى يوم وساعة الإغتيال يوم تتويج الرئيس الإيراني الجديد و حضورالوفود الرسمية دولية من رؤوساء وقادة دول العالم والشعب الايراني يحتفل بتنصيب رئيس جديد له بهذا اليوم الذي اعدوا اعلان الحرب على الجمهورية الإسلامية وهو فعل مدان وفق كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية وخرق للسيادة الإيرانية .

ونددت الكثير من الدول والعواصم بهذه العملية منها تركيا وقطر ودول الخليج والصين وروسيا وكوريا واليمن والعراق وسوريا ولبنان وافغانستان والباكستان والكثير من الدول الاخرى التي حضرت لايران ووصفوا عملية الاغتيال بالدنيئة وتهدف الى توسيع دائرة الحرب وتؤدي الى انزلاق المنطقة وتقويض فرص الامان والاستقرار وأن اسرائيل قد اخطئت بفعلتها وانها سوف ستدفع ثمنا باهضا .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك