المقالات

سياسيو العراق والرئيس الايراني ...... الدروس والعبر ؟

1283 2024-06-01

 

هكذا اغلقت صفحة وايام الرئيس الايراني رئيسي ( رحمه الله) وترك كرسي الرئاسة وكرسي الحكم وترك الدنيا لاهلها ليحل محله من ذلك النبع الصافي من هذه المؤوسسة التي تنجب رجال دولة ورجال مؤوسسات وخاب ضن من قال بان ايران ستشهد اضطرابات ومظاهرات وفوضى وقتتال بين الناس ويعم الهرج والمرج فيها .

وتسارعت قنوات الفتنة وفضائيات الحقد والبغضاء تبث سمومها وتستضيف المحلليين السياسيين والاعلاميين ليشوه الحقائق ويصطنعوا الفرضيات ويقدموا ويؤخروا بما يحلوا لهم ويصفوا ايران بانها مقدمة على ازمة سياسية واقتتال وفوضى وتصارع على كرسي الحكم وقد تناسوا او نسوا بان ايران ومنذ قيام الثورة عام 1979 تعرضت لهزات عنيفة وغتيال قادتها وعلمائها ومفكريها والى التفجيرات في صميم الحكومة والبرلمان والمراجع الدين .

كل هذه الهزات والاضطرابات لم تؤثرعلى بناء هيكلية الدولة بل تخرج ايران من هذه المحن اصلب عودا فهي دولة الفقية دولة المؤوسسات الولادة للرجال والابطال رغم تكالب كل الاعداء عليها وتعرضها لحصار الدائم اكثر من 40 عاما عليها من قوى الشر والضلالة وبعد الحادث مباشرة خرج الامام علي الخامئني مطمئن الشعب الايراني ( اهدؤوا واطمئنوا كل مايحدث هو امر طبيعي لاننا نصعد الى القمة وكلما اقتربنا الى القمة ازدادت العواصف والرياح نحن على الطريق الصحيح لذلك اهدؤوا واطمئنوا .

كل العالم شاهد ومن خلال شاشات الفضائيات والتلفزة خروج الاف الناس الى الشوارع ومساجد العبادة بالدعاء والتضرع لسلامة رئيسي وبعد التاكد والاعلان عن وفاته خرج ملايين المشيعين من ابناء الشعب الايراني على اختلاف معتقداتهم وانتمائتهم ومذاهبهم وهم يبكون لفقده ورحيله هكذا هم القادة يزرعون الثقة والحب في قلوب الشعوب رغم الفترة القصيرة لتسلمة رئاسة الحكومة ان مازرعه الرئيس الايراني في قلوب الايرانيين قد حصده وهي رسالة واضحة لبا قي الحكام .

هكذا هم العضماء الذين يخلدهم التاريخ رئيسي ( رحمه الله ) هو واحد ممن سيخلده التاريخ عمل بجد واخلاص لايران ولشعب ايران في المحافل الدولية وعادل لايران مكانتها وهيبتها رغم الضغوت الامريكية فقد عاش في بيت بسيط مساحته 140 مترة فقط واثاث متواضع وراتب ياخذه من الحكومة وكشف عن ذمته المالية لاارصدة ولا اموال .

نحن نتسائل اذا مات احد سياسيوا او برلمانيو او رؤوساء الكتل من مختلف الطوائف والاحزاب او من الحكومة العراقية هل سيخرج الشعب العراقي عن بكرة ابيه بالملايين ليبكي ويغرف الدموع عليهم تاسفا لفقده ورحيله وخسارة العراق لهذه الشخصية ام ستلحقه اللعنات والسب والشتم لما قترفه من سرقة ونهب للاموال والارصدة وامتلاك القصور والفلل في دبي ولبنان وتركيا .

فهل سيتعض من له عقل وقلب وياخذ الدروس والعبر فان الدنيا دار زوال مهما عاش الانسان فيها فهو راحل وملاقي ربه اما بوجه ابيض ناصع واما الجحيم والنار والعذاب والخزي في الدنيا والاخرة انا وانتم في انتظار ذلك الحدث .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك