المقالات

من يملك الإعلام يصنع الأحداث..!

1403 2023-10-17

قاسم الغراوي ||

 

كاتب وصحفي

 

ازدواجية المعايير وغياب الانسانية وتغيير في الخطاب الاعلامي تجاه قضايا شعوبنا العربية من قبل الغرب  وخصوصا فلسطين المحتلة هو ديدن امريكا وحلفاؤها والصهاينة ومن يساندها ومن يطبع معها .

الإعلام وازدواجية المعايير وتسخير الأحداث للمصالح الدولية،  وتغيير الحقائق وتشويهها والضغط على القرار الرسمي دوليا واقليميا لتغيير المواقف هذا مانتابعه في نشاط الدبلوماسية الأمريكية واعلامها الذي يحاول أن يمنح الحق للكيان الصهيوني بتدمير غزة بحجة الدفاع عن نفسها في الوقت ذاته يتهم الشعب الفلسطيني بالارهاب لانه يدافع عن حقوقه المشروعة .

تابعت خطاباً سابقاً لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثناء حديثه عن الحرب الروسية الاوكرانية 2022 : (ماتقوم به روسيا من استهداف المدنيين واستهداف مراكز الطاقة والماء في أوكرانيا عملا همجياً ) .

ونحن نتسائل : 

الم يكن الكيان الصهيوني همجياً في تدميرة لغزة ؟! وماذا يختلف شعب فلسطين عن شعب أوكرانيا ،الا يستحق الحياة وهو في بلده وعلى أرضه؟

 الم يتصرف الكيان الصهيوني الغاصب كما تصرفت جيوش الغرب بعيدا عن الانسانية متجاوزة قرارات وقوانين الأمم المتحدة التي تؤكد على ضرورة الحفاظ على حياة الأبرياء أثناء الحروب وعدم قطع متطلبات الحياة من الماء والكهرباء والغذاء ؟

ماذا عن استهداف المدنيين ومراكز الطاقة والكهرباء والماء في غزة هذه الأيام سيد بلينكن ؟

لقد صور الإعلام  الغربي المعادي والأمريكي والصهيوني مظلومية الكيان الصهيوني محاولا استعطاف مواقف حكام الدول العربية المطبعة والغير المطبعة للوقوف إلى جانب هذا الكيان الغاصب وهو يدمر مدينة غزة بلا هوادة طالبا من هذه الدول أن تصف المقاومة (ح.م.ا.س ) بالارهابية ونسي هذا الإعلام المسخر بكل اشكاله أن قضية فلسطين تعيش في عقول وقلوب الشعوب العربية ، ومما أضاع حقها هو ضياع وتشتت الخطاب الإسلامي والعربي الموحد بحق فلسطين والمساومة على حقوقها لذا كانت الشعوب في وادي والأنظمة العربية في وادي آخر .

نحتاج إلى اعلام واعي يعمل بأكثر من اتجاه  :

اولا : يبرز جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وخاصة غزة .

والاتجاه الثاني : الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الاستقلال والحرية .

اما الاتجاه الثالث فهو الضغط والتحشيد  من قبل الشعوب العربية على حكامها لتغيير مواقفها والوقوف مع الشعب الفلسطيني في حربه العادلة .

اخيرا : ان يجتاز إعلامنا الحدود لفضاء أوسع نحو العالم لبيان مظلومية الشعب الفلسطيني والوقوف لجانبه .

 ارادة الشعب الفلسطيني صلبة وقوية رغم التضحيات وسينتصر  ولو بعد حين لأنهم أصحاب حق ولابد أن يعود الحق لأصحابه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك