المقالات

السوداني وشرط النجاح السياسي (استعادة ثقة الجمهور بالحكومة) 

1419 2023-09-12

 

هيثم الخزعلي ||

 

آن اول خطوات النجاح السياسي هو تعزيز الجبهة الداخلية وتقوية الحاضنة الجماهيرية  واستعادة ثقة المواطنين  بالحكومة والاحزاب  التي شكلتها.

واستعادة او تعزيز الثقة لا تكون  الا بإصلاح الأخطاء السابقة وسد الثغرات، وتحقيق مصالح الجمهور. 

عبر معالجة المشاكل الأساسية التي تمس حياة السواد الاعظم من المواطنين كالفقر والبطالة وازمة السكن والفساد وتوفير الخدمات...

وهذا ما سعت الحكومة الي تحقيقه بإعلان السيد السوداني الأولويات  الخمسة لبرنامجه الحكومي. 

واستطاع بهذه الفترة القصيرة ان بعيد ترميم جزء كبير من  ثقة المواطن العراقي بحكومته وعمليته السياسية. 

و هذا الادعاء  يستند الى مجموعة من الشواهد والأدلة الا انني سأكتفي بطرح شاهدين ، يدلان على سعة  ثقة المواطن بالحكومة :- ..

١_ الاستطلاع الذي اجراه فريق الرأي في هيئة المستشارين وهو استطلاع رسمي ، والذي اثبت آن السيد السوداني يحضى بثقة ٧٨ ٪ من الشعب العراقي، هذا الاستطلاع شمل عينة من ٩ الاف مواطن من مختلف شرائح الشعب العراقي، والذي بين آن ٣٨٪ من العينة المدروسة يثقون ثقة مطلقة بالسيد السوداني وحكومته. 

واظهر الاستطلاع آن ٤٠ ٪يثقون بالحكومة الي حد ما. 

وهذا يعتبر نجاحا كبيرا اذا ما تم مقارنته بنسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية  الأخيرة. 

والتي عكست قلة ثقة المواطن بحكومته وبالعملية السياسية. 

وهذا ينقلنا الي الدليل او الشاهد الثاني وهو 

٢_ تزايد الإقبال على التسجيل وتحديث بيانات الناخبين في انتخابات مجالس المحافظات..

وهو ما يعكس ازدياد ثقة المواطن  بالحكومة وبالعملية السياسية. 

آن تعزيز  هذه الخطوات الناجحة  يحتاج لدعم من الأحزاب السياسية للحكومة ودعم تنفيذ البرنامج الحكومي. 

و الذي سيؤدي لزيادة تلاحم الجماهير مع الحكومة والاحزاب السياسية  التي شكلتها، 

وهو ما يعني احراز ثقة ودعم الجماهير وبهذا  نكون قد حققنا الشرط الأساسي للنجاح السياسي، والذي من خلاله يمكن مواجهة كل التحديات الأخرى.

شريطة ان نحافظ على الإصلاح والمصداقية وهو ما يعطي العملية السياسية والحكومة السياسية والاحزاب السياسية زخما جماهيريا رافعا.

ويجعل كل التحديات تتصاغر امام تماسك الجماهير وسيرها بشكل متماسك خلف قياداتها السياسية...

وكما يجب التركيز على معركة( استعادة الثقة)

والتماسك الداخلي يجب  تجنب او تأجيل اي صراعات أخرى الا اذا كانت تحقق هذه الغاية وتحفظ مصالح الجمهور..

ولله الأمر من قبل ومن بعد

 

١١-٩-٢٠٢٣

١١-٩-٢٠٢٣

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك