المقالات

حديث التاريخ وملحمة الخلود

1567 2023-07-31

قاسم الغراوي ||

 

كان صراعا بين النبل والنخوة..وبين الاثرة والاطماع الدنيوية الرذيلة..

كان صراعا بين الحق والعدالة..وبين الظلم والباطل.

سلاح الاول..كان الايمان والشهامة والصمود .

وسلاح الثاني..كان الفتك والغدر والتنكيل .

وانتهى الصراع..

وانتهت المعركة الفاصلة..

ليكون الدين لله

وخضبت الدماء الزاكية ارض كربلاء

وباي دماء!!

فمن انتصر ؟

من خرج من المعركة ظافرا غانما؟

خسر الاول..وهو الغانم الظافر

وانتصر الثاني..وهو الخاسر المهزوم

ومرت السنون..

وفتح التاريخ خلوده للخاسر الظافر..

وتمر السنون والاحقاب ولازالت البشرية تبكي الحسين (ع) ولازالت وستبقى واقعة كربلاء مثلا حيا لانتصار عقيدة السبط الحسين وبقاء ذكره دروساً خالدة في حياة المسلمين والعالم اجمع.

وباستشهاده منحت الانسانية عطفها الابدي له وبقيت ذكراه في وجدانها ومضى الثاني ( يزيد بن معاوية ) ملعونا وعقب انتصاره وشركائه في البطش والجبروت وانتهت دولته من بعده وبقي سُبة في فم التاريخ .

وهذا حديث التاريخ عن الشهيد ابن الشهيد ابي الشهداء .

وانه لواجب علينا ان نتمثل ذكرى الحسين ونجعلها نورا يهدينا ونبراسا يرشدنا الى الشهادة التي هي غاية الشرفاء وانه لاحرية بدون بذل للدماء وايثار للنداء تماما كما فعل سيد الشهداء.

 

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك