المقالات

الاحداث والزمكان والتوقيت الصحيح

1170 2023-07-12

عباس الزيدي ||

 

·        سيد الشهداء  ورسائل  المقاومة

 

رسائل نارية وجهتها كتائب سيد الشهداء  لقوات  الاحتلال الامريكي من خلال حظور كافة كوادرها وامينها العام الحاج ابو الاء الولائي واقامة صلاة العيد  بالهندام العسكري مع عرض للعديد من اسلحة المقاومة •

عملية الاستنفار تلك

عبرت عن الجهوزية  التامة لفصائل المقاومة لمواجهة التدخلات السافرة والانتهاكات الوقحة لقوات الاحتلال الامريكي  •

الابتزاز وضغوطات  الاحتلال  الامريكي في ملف الخدمات بصورة عامة والكهرباء بصورة خاصة في ظل  اجواء الصيف والحر اللاهب

ومحاولة فرض وصاية الاحتلال على العراق والسيطرة على المؤسسات المالية ونشرها لقيم  الانحطاط غير الاخلاقية وترويجها للمثلية والافكار المنحرفة والمخدرات وضغطها على الحكومة  و تعطيل  عجلة التقدم مع اثارتها الفتن والمؤامرات وتهديداتها الفارغة وطلعاتها الجوية التي تنتهك الحرمة والسيادة العراقية

كلها افعال رخيصة ونكرة ومرفوضة•

ان عملية التاهب ورفع الجهوزية ومواصلة التدريب اعدها الامين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج  ابو الاء الولائي من المسائل العبادية الواجبة  التي لايمكن تركها تحت ظرف معين

واشار الولائي........

ان عملية  مواجهة  الاحتلال والتصدي لمؤامراته ليس من واجب  فصائل المقاومة فقط بل هي عملية تكاملية  ومسؤولية اخلاقية وشرعية  تقع على جميع  ابناء  الوطن مثمنا ومعربا عن امتنامه لتحرك الشارع العراقي الاخير  وسخطه ونقمته ضد  سياسات الاحتلال المرفوضة وكلما ازدادت وتوسعت دائرة التحرك الشعبي والجماهيري سوف تزداد ضربات المقاومة وبالتالي تطهير ارض العراق من  ذلك الرجس الخبيث وضمان  استقلال قراره وسيادته وبالتالي صمود وثبات العراق عبر مؤسساته وحكومته التي ندعمها بما أستطعنا  الى ذلك سبيلا •

وقد حذر الحاج  الولائي من اللعبة الخطرة والمكشوفة لمحاولة الاحتلال الامريكي الالتفاف على الواقع  لفرض ولايته والسيطرة على مقدرات ومؤسسات الدولة العراقية لان ذلك ستكون كلفته باهظة جدا وانه خبير  بضربات المقاومة  وصلابةرجالها وسبق _ ولازال _ يتوارى من تلك  الضربات ويدفع ضريبة  حماقاته وعنجيته وغطرسته •

مراقبون  ومهتمون بالشأن العراقي اعتبروا تلك الرسائل جائت بالوقت المناسب وساهمت بتحريك الاجواء ضد قوات  الاحتلال حيث سرعان ماعبر ابناء العراق عن امتعاضهم ورفضهم للاحتلال وسياساته •

المهمة  والواجب الوطني يتطلب من النخب المثقفة ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام وابناء الشعب العراقي الغيور ادامة زخم الحراك الشعبي ضد قوات الاحتلال الامريكي ورفض سياساته وتدخلاته ونهبه لثروات ومقدرات العراق • 

 

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك