المقالات

مواكب العشق والارث الحسيني..تتدفق اغاثة للشعبين السوري والتركي

1865 2023-02-12

يوسف الراشد || 

 

تتواصل الجهود الاممية لإرسال المساعدات الانسانية  إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين وخلف وراءه الاف القتلى والجرحى والمفقودين  وفقا لإخر الاحصائيات الرسمية حيث  أكد نائب أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا أسوأ حدث في المنطقة منذ 100 عام وقد تخطى عدد الوفيات الى  27 ألفاً قتيل ما عدى الجرحى والمصابين والمفقودين .

وتستمر تدفق المساعدات الإنسانية والفرق الطبية وعناصر البحث والإنقاذ من اغلب دول العالم على مطارات تركيا وسوريا اضافة الى الطرق البرية والبحرية  وكان العراق سباقا في ذلك الحدث فمنذ اليوم الاول الذي تعرض البلدين للزلزال تدفقت قوافل المساعدات الاغاثية الرسمية ممثلة بالحكومة العراقية والشعبية ممثلة بالهيئات واصحاب المواكب الحسينية وبالجماهير العفوية .

فكان لرجال الحشد الدور المميز والسباق بابداء المساعدة الطبية والعينية والاغاثة الانسانية الذين ابهرونا بما قدمه ليس في العراق فحسب فاسجابوا للنداء وخلال فترة وجيزة توجهت قوات الحشد الشعبي باسطول كبير بعد ان كلف رئيس الوزراء محمد اشياع السوداني الحشد الشعبي بهذه المهام وباشراف من قبل هيئة الحشد الشعبي . 

واليوم كلنا نستذكر فتوى الدفاع الكفائي التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد فلول داعش ولاقت الاستجابة الكبيرة التي تعكس عمق الايمان والولاء وهب  فيها الرجال والنساء استجابة لفتوى المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله) واليوم وبعد الكارثة الإنسانية التي حلت بالشعبين السوري والتركي من الزلازل التي خلفت الكثير من الضحايا صدرت دعوة من المرجعية لأهل الخير والإنسانية بأن يهبوا لتقديم المساعدات الإنسانية لهذه العائلات التي نكبت بهذا الحادث المروع .

فكانت لخلية الازمة والاغاثة في العتبة الحسينية المقدسة وارسال قوافل الاغاثة تتوجه الى سورية وتركيا وتحمل الاف الاطنان من المواد الغذائية والعينية المتنوعة من المفروشات والاغطية والمواد الطبية والغذائية والتمور وحليب الاطفال ناهيك عن الملابس للصغار والكبار والخيم وغيرها والمستشفيات الميدانية المتنقلة .

كما ووصل عدد الشاحنات الناقلة (375) شاحنة ويرافقها (1500) شخص من مواكب الحسينية لخدمة العائلات المنكوبة ونصبت السرادق والخيم لايواء العوائل المنكوبة  وكل المشاركين هم اصحاب المواكب الحسينية الذين دعموا في تجارب سابقة الحشد الشعبي في معاركه ضد عصابات داعش الارهابية وللتخفيف المعاناة والالام التي وقعت على الشعب السوري والشعب التركي كما وستنطلق قوافل خدمية اخرى كثيرة للمشاركة وتقديم الخدمة .

كل هذا ياتي من بركات الثورة الحسينية والتربية الحسينية والارث الكثير الكثير الذي تعلموا محبي وعشاق الامام الحسين ع  ان ارتباط اهل العراق بالعشق للثورة الحسينية قد انتج هذا الثمر الطيب من الشجرة الطيبة التي يبقى انتاج ثمرها قائم تنهل منه الشعوب فهنيئا لاهل العراق هذا الكرم والعطاء والسخاء فمادام الحسين فينا فان عطاؤنا لاينض ولا يجف .

 

ـــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك