المقالات

ثقافة الأمس وأدب اليوم  

1756 2023-01-25

قاسم الغراوي ||

 

كاتب / صحفي

 

الوعي ضد الجهل ، والمعرفة نتاج الفكر والثقافة ، وهي الادراك والوعي وفهم الحقائق . والفرد يحتاج الى تفكير سليم وصائب وهذا مقترن بطبيعة وخلفية الثقافة التي يحملها من خلال فهم الحقائق عن طريق العقل واكتساب المعلومة ، فالوعي يسبق المعرفة ، كما الثقافة تسبق الوعي.

ان الثقافة هي روح الأمة وعنوان هويتها، وهي من الركائز الأساس في بناء الأمم وفي نهوضها، فلكل أمة ثقافةٌ تستمدّ منها عناصرها ومقوماتها وخصائصها، وتصطبغ بصبغتها، فتنسب إليها. وكل مجتمع له ثقافتُه التي يتسم بها، ولكل ثقافة مميزاتها وخصائصها.

 الكتاب والشعراء يجسدون الأدبُ وهو فنٌّ من فنونِ التعبير عن الحياةِ بصيغةٍ تدل على الإبداع والتأثير في الذات الإنسانية، ويؤدي أغراضَه عن طريق التعبير اللفظي، فهو فنٌّ لغوي يتسمُ بالإبداع والاصالة .

النصوص الشعرية والقصص والكتابات الادبية الاخرى لشعراء وكتاب يشار للبعض منهم بالبنان فقد اصدر الغالبية منهم مجموعات شعرية شاركت في معارض داخل العراق وخارجه  وحصل الغالبية منهم على جوائز تقديرية واوسمة وشهادات تقديرية .

  تجاوزت بعض المؤسسات والتجمعات الثقافية الواقع الافتراضي لتنتقل بالعطاء إلى الواقع الحياتي وتترك بصمة من خلال إقامة المهرجانات الأدبية والثقافية والشعرية .

اقيمت الكثير من المهرجانات الشعرية في محافظة بغداد ، وفي محافظات اخرى   وفي إقليم كوردستان في السليمانية وكذلك أربيل لايمان الأدباء بشتى صنوفهم بان التلاقح الفكري والادبي بين مكونات الشعب العراقي خطوة للارتقاء بالادب والثقافة وتجسيد  للتعاون وتاكيد للتعايش السلمي بين أبناء الشعب الواحد بعيداً عن التقاطعات والخلافات .

الادب  رسالة انسانية ناضجة راقية تجمع الشعوب رغم اختلاف ثقافاتها وعاداتها لأنها الرابط الذي يدعم التواصل الروحي من خلال ماتجود به قريحة الشعراء والادباء عموما وهو جزء من ثقافة الامم والشعوب ويعبر عن ماضيها وثقافتها .

(حين ينتقل الشاعر من حالة وجدانية إلى أخرى في نسيج تشكيلي للصور الموشاة برقة اللفظة فإنه يصل إلى ابداع شعري مرهف) وتلك هي سمة

الشعراء فهم يمتلكون هوية الادب الراقي في نصوصهم الشعرية ولغة ثرة وصور شعرية وانتقالات رائعة ترتبط قصائدهم بالتاريخ والطبيعة يجسدون فيها ثقافتهم وانتماءهم للوطن حيث يكتبون عنه وعن الامل والحب والحياة.

رسالة إلى وزارة الثقافة والاعلام أن تحتضن الأدباء العراقيين فهم رمز من رموز العراق وواجهته المشرقة وهم يستحقون الرعاية والتقدير والجوائز وذكرهم دون نسيانهم .

للاسف لانتابع اي نشاط للوزارة  بحق ادباء العراق منذ تشكيل الحكومات المتعاقبة ولحد الان.

 

ــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك