المقالات

رسالة مفتوحة الى السيد السوداني

1846 2022-11-06

 

لقد فرح الشعب كثيراً بعد حصول حكومتكم على ثقة البرلمان بعد تلك الفترة العصيبة التي دخل فيها العراق وشعبه التي كادت ان تؤدي به الى حرب أهلية نتيجة الجهل وتقديم المصالح الشخصية على مصلحة الشعب تحت عناوين براقة واهية أوهن من بيت العنكبوت وأظهرتها صفقة فساد القرن ( سرقة أموال الضريبة نقداً لا مشاريعاً ) وجميع من أشترك بهذه الصفقة السيئة الصيت ممن كان يلتحف بتلك العناوين البراقة من إصلاح وشفافية ووطنية وغيرها.

السيد السوداني العراق دخل في صفقة الفساد بكل أنواعه من 2003 الى يومنا الحاضر ولم تأتي حكومة وتذهب إلا وكانت محملة بأموال الشعب بالإضافة الى الاتفاقيات الهزيلة التي أدخلت العراق في شبكة من التعقيدات والديون الى عشرات السنين ، والسبب الرئيسي لهذه الظروف النفس الرديئة التي تصدت بالإضافة الى الأمريكان الذين شجعوا على هذا الفساد ودول الخليج والدول المحيطة التي لا تريد ان يستقر العراق ويتعافى وينافسها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا .

السيد السوداني : أهم المعاهدات والاتفاقيات التي وقعتها الحكومات العراقية منذ 2003 الى اليوم هي ألاتفاقية مع شركة سيمنس الألمانية لحل مشكلة الكهرباء بالإضافة الى اتفاقية الصين لبناء البنية التحتية وكلاهما لم يرى النور بسبب رفض الأمريكان لهما وقد تنحى السيد عادل عبد المهدي من رئاسة الوزراء بسبب إصراره على اتفاقية الصين ، وأنت تعلم بكل هذا وليس خفي عليك اي أن المهمة صعبة للغاية وبالرغم من كل هذا تصديت للمسؤولية وعليك أن تكون بمستوى هذه المسؤولية وبمستوى تطلعات الشعب الذي عانى الأمرين بسبب الفساد وسوء الخدمات من جميع الأحزاب التي تصدت للمسؤولية وفي مقدمتها حزب الدعوة الذي خرجت من رحمه يا سيادة رئيس الوزراء ، فهذه فرصة ذهبية من أجل تصحيح الأخطاء ورد الجميل لهذا الشعب الصبور القانع ، فما عليك إلا أن تفعل اتفاقية الصين بالإضافة الى سيمنس والإسراع في بناء ميناء الفاو الكبير ولا تلتفت الى مواقف الأمريكان العدائية من أجل بناء عراق مزدهر مع محاربة الفساد بيد من حديد من خلال دعم القضاء وتطبيق القانون على الجميع بصورة عادلة وفرض هيبة رجل الأمن ، ولا تغفل يا سيادة رئيس الوزراء عن التربية والتعليم فهما عماد كل دولة وبدونهما تغرق الشعوب بالجهل والتخلف لهذا نلاحظ ضعف التربية والتعليم في العراق من التغير الى اليوم ؟؟؟؟ وإذا انتهت فترة حكمك ولم تفعل شيئا فليس هناك عذر لأنك قد اطلعت على كل شيء وتعرف جميع العراقيل وقد تصديت للمسؤولية ، فأرجوا يا سيادة رئيس الوزراء ان تنجح بالمهمة وتكتب اسمك بأحرف من ذهب في صفحات تاريخ العراق الجريح وهذا كل أملنا ودعائنا لك بالتوفيق والنجاح بالمهمة الملقاة على عاتقك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك