المقالات

أسبوع الوحدة الإسلامية وولادة الرسول .. تحرير الانسان من القيود والعبودية..

2542 2022-10-10

يوسف الراشد ||

 

ان الاحتفال والبهجة والسرور ونشر الزينة والتبرك بيوم المولد النبوي هذا المولد الذي وصفته السماء هو رحمه للعالمين ( وما ارسلناك الا رحمه للعالمين )  ومتمم الاخلاق ومخلص البشرية من عبادة الاوثان والاصنام وتحرير الانسان من القيود والعبودية والاغلال التي رافقته  منذ سنين طوال  .

العالم الإسلامي من الشرق والغرب والشمال والجنوب يحتفل بهذا اليوم المبارك وقد اتفق المشايخ والعلماء المسلمين ان يكون أسبوع الوحدة الإسلامية هو أسبوع الاحتفال والتبرك بالميلاد الميموم من 12 – 17 ربيع الأول من كل عام  ويتخلل هذا الأسبوع مراسيم وطقوس دينية تختلف من منطقة دون منطقة اخرى من بلاد المسلمين .

وقد اتفق المسلمين على هذا التاريخ واعتبره فرصة لتقريب وجهات النظر بين المذاهب والطوائف ونشر الوئام والسلام ونقطة اللتقاء الفكري والتعايش الحضاري والديني وإقامة الدورات القرءانية والعلمية والإسلامية والشريعة واصول الدين وحفظ القرءان وقطع الطريق امام المتربضين وزارعي التفرقة والاقتتال بين المسلمين فكانت  ذكرى ولادته رحمة ربانية وبركة لاهل الارض .

ففي العراق يحي المسلمين يوم 12 ربيع الأول في منطقة الاعظمية احتفالا بهيجا حتى الصباح بالمولد النبوي المبارك وهو مادابت علية منطقة الاعظمية باحتضان المهنئين بالمولد النبوي الشريف وتوقد الشموع وتدق الدفوف والتواشيح الدينية وتستمر الاحتفالات حتى يوم 17 منه في عدة أماكن في العراق ففي كربلاء والنجف والكاظمية سشتكون هناك احتفالات بهذا اليوم المبارك .

ودابت العتبة الحسينية بتنظيم المهرجانات الدينية والدورات القراءنية ومسائل الشريعة والفقة واصول الدين وتخرج الدورات لكلا الجنسين وارسال المبلغين والخطباء داخل العراق وخارجه كما وتحتضن ايران المؤتمر الإسلامي كل عام بمناسبة المولد النبوي وقد سمية بيوم الوحدة الإسلامية لمختلف الطوائف والأقليات والمذاهب الإسلامية وهو فرصة اللتقاء علماء المسلمين لتبادل الآراء والأفكار وتقريب وجهات النظر بينهم ونبذ التفرقة والتناحر بين المسلمين .

وببركة هذه الولادة ولادة خاتم الانبياء والمرسلين الحبيب محمد ص التي لمت شمل جميع المسلمين ونبذت التفرقة الطائفية المقيتة وجعلها وحدة اسلامية لافرق بين مسلم ومسلم الاخرى ان يوحد كلمة وصف الفرقاء السياسيين العراقيين وان يجتمعوا على كلمة واحدة  ولم الصف ونبذ الخطاب المتشنج والمتعصب واشاعة التسامح والتقارب بين السياسيين لبناء العراق .

المؤامرة كبيرة لتمزيق العراق وجعله بلد ضعيف تحاك من الداخل ومن الخارج وعلى راسها  الشيطان الاكبر امريكا وحلفاؤها من الشرق والغرب فهم يكيدون ويخططون ويتامرون ولكن ارادة الله اكبر فبركة الرسول الاعظم وولادته الميمونة وببركة امئة اهل البيت سينتصر العراق ويعبر المحنه باذن الله  .

 

 

ـــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك