المقالات

تجاوز كويتي وصمت حكومي..!

2485 2022-05-02

كندي الزهيري ||   نحن نشاهد بين الفترة والأخرى، عبر التلفاز، أو عبر السوشيل ميديا، تجاوز من قبل شخصيات كويتية، على الشعب العراقي تارة، وتارة أخرى يهددون العراقيين بالغزو، أمر مضحك ومثير للسخرية حقا... لا نود إثارة المشاعر الكويتيين من خلال تذكيرهم بالحقائق، كونهم لا يودون سماع ذلك، بالخصوص إذا تكلمنا على أصل الكويت، هي أرض عراقية استعمرها البريطاني وجعلها قاعدة له وللقوات الغربية، وكون فيها شعب. يعتقد الكويتيون بأن لهم الحق بالتهجم على العراق، لكونهم تضرروا من الغزو الطاغية صدام، متناسين بأنهم ساعدوا صدام على إدخال العراقيين بحرب لمدة ثماني سنوات، قتل فيها أكثر من مليون عراقي، ومشاركتهم بتدمير العراق بعد 2003م، من خلال الإرهابيين الكويتيين الذين فجرو أنفسهم في الأسواق العراقية، وذهب على إثرها المئات بالألوف من العراقيين، من خلال التحالف الإرهابي بين دول مجلس التعاون الخليجي.  ابتلى الله أهل العراق بحكومات لا تؤمن بالوطن، ولا تدافع عن شعبها، ولا تعرف قدسية لحدود الدولة، من بيع خور عبد الله،  إلى إيقاف تنفيذ ميناء الفاو والتنازل عن حقوق العراقيين، وكذلك الأراضي العراقية، وجعل كل من هب ودب يتجاوز على الشعب العراقي وأرضه، يجعلنا نقول بان مهمة هذه الحكومات صنع أزمات داخلية فقط، وإلا كيف يفسر السكوت على التجاوز الكويتيين على الصيادين العراقيين، وكيف يفسر صمت الحكومة العراقية على  التجاوز على مؤسساتها الأمنية من قبل الرعاع وكيف يفسر تمدد الكويت على حساب الأراضي العراقية، الزعامات العراقية التي تدعي الوطنية ولها علاقات بالحكومة الكويتية، عليهم أن يوضحوا طبيعة علاقتهم للشعب وسبب سكوتهم عن مثل هذه التجاوزات، نحن لسنا طالبين للحرب، لكن أن فرضت علينا فنحن لها، منذ 40 سنة ولا زال العراقيون أصبعهم على الزناد. على الحكومة الكويتية أن تعلم بان عدم إسكات تلك الأصوات يجعلها متهمة أمام  الشعب العراقي، وان كانت الحكومة الكويتية تود فتح صفحة جديدة بين الشعبين، عليها ان لا تسمح ولا تتساهل عن مثل هذه التصرفات أن كانت لا تريد أن يعود الماضي المر والمظلم، وان فعلت العكس معولة على الخونة المتواجدين في جسد الحكومة العراقية، أو على بعض الزعامات التي اشترتهم بالمال، نقول وبكل صدق بان أهل العراق أهل بأس شديد، وغضب جارف إذا ثار ابتلع دويلة الكويت وغيرها من دويلات الخليج. إن أيادينا ممدودة للسلام فلا تعتبرو ذلك ضعفا، لكون النتيجة ستكون عكسية ولا شك بذلك...
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك