المقالات

نقاط على الحروف

530 2022-01-20

 

عباس الزيدي ||

 

اولا / سبايكر والموصل  والصقلاوية جرائم خسيسة ومنكرة وسقوط المحافظات  مؤامرة  دولية دنيئة شهد بها القاصي والداني ادواتها النجيفي والبعث القذر وداعش ونحن ايضا شهود احياء عليها فلاتقدموا صك البراءة  للمجرمين  من خلال  اتهام  اشخاص اخرين

ثانيا /  لولا تلك الجرائم المروعة التي ارتكبتها عصابات الجريمة والقاعدة وزبانية البعث وبدعم من الاحتلال الامريكي والسعودي والاماراتي من انتهاكات  للحرمات وتفجير المقدسات واستهداف المساجد والكنائس والحسينيات  وتهديدات الارهاب ( قادمون يابغداد) وحصارها   وعمليات السبي والتهجير  وغيرها ... لما اعلنت المرجعية الرشيدة فتوى الجهاد الكفائي....

فمن يقدم صك البراءة للدواعش فانه بالنتيجة يحكم على بطلان فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي

ثالثا /  يجمع ويتفق   الحكماء والعلماء على القاعدة  المشهورة

عدو ... عدوي ... صديقي وخلاف ذلك يقع العكس وجميعنا  يعلم علم اليقين ان الامارات والسعودية والاردن ومصر وباقي الانظمة  العربية  مطبعة وخانعة  وذليلة لاسرائيل وتدور في قطب رحاها  ومن يلتحق مع تلك الدول  فهو في احضان اسرائيل اعلن ذلك  ام اخفاه

رابعا / استراتيجية الاسلام المحمدي الاصيل منذ انطلاقها وفهمناها  من السيرة الطاهرة   للرسول  الاكرم واهل بيته الاطهار الائمة المعصومين عليهم جميعا  الصلاة والسلام تتلخص بانها تعدد ادوار مع وحدة الهدف .... وعليه تكون مقاومة الاحتلال والاستكبار مختلفة ومتنوعة ومتعددة وهي على شكل  ادوار منها السياسي ومنها العسكري  والثقافي .... الخ

ولا انتصار يتحقق مالم تجتمع جميع اشكال المقاومة فمن غير المنطق ومن خلال تجاربنا وتحارب الشعوب مع الاحتلال  ان تكون هناك مقاومة سياسية فقط وتمنع اشكال  المقاومة الاخرى علما ان المقاومة حق مكفول للجميع وهي ليست حكرا  على ملة او مذهب او تيار او طائفة

خامسا/ في معركة الحق مع الباطل لاتوجد منطقة وسطى ...عقيدتي وديني ووطنيتي  الزمتني بذلك وحسبنا بذلك واقعة  الطف  الاليمة في كربلاء بين من نصر الحسين عليه السلام وبين من قاتله وبين من  اكثر السواد وبين  من وقف على التل ولم ينصره 

سيما وان القوم قتلونا وفجرونا  وهجرونا واعلنوا عدائهم  للامام المهدي (عج ) جهارا نهارا  دون لبس وعلى رؤوس الاشهاد .....

فاختر لنفسك في اي معسكر تكون

سادسا _ ان  وعد الله حق منجز وعده وناصر عبده وهازم الاحزاب  وحده ..واعرف الحق نعرف اهله 

فاحذروا .... وانتبهوا  يا اولي الالباب

واني لكم ... ناصح  امين

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1562.5
الجنيه المصري 78.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
_SAIDY_ : مقالة تستحق القراءة والمطالعة جزاكم الله تعالى خيرا ...
الموضوع :
حرّية نص ردن..!
ابو عباس الطائي : كم مقدار الراتب الاسمي للضابط برتبة عميد او العقيد في قوى الأمن الداخلي ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
ابو تراب : فعلًا كلامك خارج من صميم قلب يشعر بحب العراق الحر الثائر ضد الظلم والطغيان سلمت أناملك ...
الموضوع :
شاعر لا يموت..!
وصال : موفقة ست سلمى ...
الموضوع :
شاعر لا يموت..!
Ali Alsadoon : احسنت كثيرا بارك الله فيك. اللهم صل على محمد وال محمد. ...
الموضوع :
هو علي بن مهزيار الذي ذكر في نشيد..سلام فرمانده ؟!
علي التميمي : بوركت اناملك وجزيت خيراً على هذه المقاله ...
الموضوع :
حكم الصبيان..!
علي حسين اللامي : تحية طيبة وبعد م/فساد تعيينات عام ٢٠١٩ في شركة اعادة التأمين العراقية العامة ان الفساد تم من ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن : اولا اسال الله سبحانه ان يديم حرية هذه الاصوات (المخنوقة) منذ عشرات السنين ثانيا منذ ١٩٩١ والى ...
الموضوع :
زفراتٌ حرّى في زمن البعث المجرم..
رسول حسن : احسنت واجدت وشمرت عن لسان وبالا على الجاهلين بردا على المومنين توضيحا وتبينا فجزاك الله خير جزاء ...
الموضوع :
وعن المرجعية الرشيدة الصالحة يسألون
Soufiane Rami : مقال رائع جدا أسلوب بسيط وسلس الفهم تدرج الأفكار الله ينورك ...
الموضوع :
المراحل الستة التي يمر بها الإنسان قبل الموت من منظور القرآن الكريم  
فيسبوك