المقالات

لا يستعيد العراق عافية وتقدمه..الابخروج الامريكان منه

1884 2021-11-21

 

 يوسف الراشد || 

 

يمر العراق بمرحلة صعبة  وانعطافة خطيرة  منذ قرابة 18 عام مضى اي منذ عام 2003 وسقوط نظام البعث ودخول القوات الامريكية التي اوهنت وكذبت وتحايلت على القوى السياسية بانها جاءت مساعدة ومنقذة ومخلصة للشعب العراقي من ذلك النظام الذي ظل جاثم على صدور العراقيين قرابة ال 35 عام وازالته بقوة السلاح .

وانها تريد الخير للعراق وستجعل منه نموذج يحتذى به في المنطقة وان شعبه سيمارس التجربة الديمقراطية وحكم الشعب للشعب وسينعم بالخير والتقدم والازدهار من ( الصناعة والزراعة والتجارة والصحة والتعليم والتكنلوجيا ) وتوزيع ثرواته على ابناء شعبه بعد ان حرموا منها لعقود طويلة ووووو الخ من الوعود الكاذبة فماذا جنى الشعب منها غير الدمار والتخلف والحروب وزرع الفتنة والتفرقة والبغضاء واصبح وجود وتواجد الامريكان في العراق نقمة لانعمة  .

وعند استعراض وتصفح تاريخ تواجد القوات الامريكية واحتلالها للشعوب خلال 200 سنة الماضية تجدها كلها صفحات سوداء مملؤة بالعنف والحروب والدمار والخراب والانتقام وتخلف واستعمار واحتلال لتلك الشعوب فهذا العراق امامنا خير نموذج  وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان وافغانستان وكوبا وايران والصين وفيتنام .     

فالعراق ومنذ عام 2003 ولحد يومنا هذا لم يشهد استقرارا ولا امانا ولا تطورا ورفاه وهو يعيش في دوامة وصراعات وصفحات متعددة ابتدءا من داعش والقاعدة والسيارات المفخخة والانتحاريين والاحزمة الناسفة واحداث التظاهرات والشغب والجيوش والذباب إلكتروني  والمواقع المضادة والمشبوه من اعلام وفضائيات التي تنفذ المشروع الامريكي الخبيث  .

فالتاريخ القديم والتاريخ الحديث يشهد ويصور لنا بان نضال وتضحيات وتصميم الشعوب لاتقف امامها اي قوة عسكرية غاشمة او ارادة دولية ( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ) فالحياة الحرة يصنعها الرجال المؤمنين فما على القوى السياسية وقوى المقاومة الا ان يوحدوا صفوفهم ويوحدوا كلمتهم من اجل خروج ومقاومة وطرد المحتل الامريكي  من العراق .

ان المقاومة العراقية ورجال الحشد المقدس الذين اعطوا الشهداء وروا بدماؤهم تراب العراق ولهم الشرف في حفظ وحدة العراق من براثم ودنس داعش صنيعة المخابرات الامريكية – الاسرائيلية وعطلت وافشلت مشروعهم الخبيث في سوريا والعراق وان العراق لايستعيد عافيته ولا تقدمة ولا امنه ولا ازدهاره الا بخروج القوات الامريكية منه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك