المقالات

دبلوماسية العالم على المحك..جنين بلاسخارت انموذجا

1652 2021-10-25

  قاسم الغراوي ||   ان السبب الذي تاسست من اجله الامم المتحدة هو لغرض فض وحل النزاعات الدولية بعد عقود من الحروب ، ومن خصالها يجب ان تكون حيادية وشفافة في عملها ، ولان الدول العظمى تتحكم في تصويب القرارات او الاعتراض عليها فقد اخذت منحى جديد يتناغم مع مصالحها في العالم فابتعدت عن مصداقيتها في التعاطي مع الاحداث الدولية ، وغالبا مايخفق ممثليها في الوصول الى نتائج مرضية للاطراف المتنازعة سواء كانت داخلية او خارجية والامثال كثيرة في هذا الجانب لاتحصى.  كثير من الشخصيات الدبلوماسية في العراق لم تلتزم بواجباتها ولا ببروتوكولات العمل الدولي والغالبية منها تتحرك باريحية دون رقابة او متابعة  اومنع وتلتقي مع الخاصة والعامة  وهذا خرق واضح لسيادة العراق والتجاوز على الاعراف الدولية وعدم احترام قوانين الدولة منها السفير البريطاني والسفير الامريكي وجنين بلاسخارت الممثلة الاممية انموذجا للتدخل في الشاردة والواردة منذ وطات قدماها العراق وهي تتابع  الاحداث التي عصفت به.  فمن الحراك الشعبي وتواجدها ، الى اتصالاتها ببعض الشخصيات التشرينية الى اللقاءات الرسمية وغير الرسمية مع التيارات والاحزاب السياسية والشخصيات البرلمانية والعشائرية وقادة الراي ومع السلطات الثلاثة في بعض اجتماعاتها وابداء الراي  . اخر تدخلاتها في شان الانتخابات انها لاتؤيد العد والفرز لنتائج الانتخابات وهذا يطرح علامات استفهام بعدم حياديتها في الواجب المناط اليها كمراقبة للانتخابات وليست كمشرفة .  ونحن نسال لماذا لم تقف مع المحتجين ضد هذه النتائج في الوقت الذي تؤيد فيه النتائج المزرية التي سرقت الاصوات ،  والملفت للنظر حتى مجلس الامن يبارك ويؤيد نتائج الانتخابات ونجاحها والاتحاد الاوربي مع وجود الاعتراضات وعدم اكتساب الدرجة القطعية والمصادقة على النتائج ، وهذا يضعنا اما تساؤلات كبيرة تبحث عن اجوبة وتحليل . الحراك الجماهيري المعترض على النتائج والاعتصامات حق مشروع كفله الدستور وهذا ماتؤيده حكومة الكاظمي ولكنها للاسف لاتقف مع المعترضين لتبدي موقفا اكثر ايجاببة تجاه هذه الاعتراضات واكتفت بان الاعتراضات من المحتجين حق والاستجابة لها من المفوضية واجب.  اعتقد ان المعتصمين ضغطوا باتجاه النظر الى نتائج الانتخابات بجدية من قبل المفوضية بعد ان كانت مترددة واعلنت النتائج بصورة مبتورة . لا اعتقد بان النتائج تتغير  كثيرا رغم وجود طعونات اخذت مسار اللون الاحمر الذي يعد اخطر  الشكاوي لتقديمه ادلة دامغة  واما تشكيل الحكومة والرئاسات فهي منوطة بالتفاهمات والتوافق كما كما في الدورات البرلمانية السابقة.  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك