المقالات

استجداءا للدعم الأمريكي..يطالبون بحل الحشد..

2044 2021-09-10

  كندي  الزهيري ||   على ما يبدو للخيانة فنون لا يعلما إلى الراسخون في ملذات الدنيا،  وأصحاب المشاريع  السلطوية الدموية التي تقوم على دماء ومستقبل الناس.  تفنن صدام  المقبور في خدمة أمريكا  بشكل فوق الطبيعي، حيث ادخل العراق  في حروب  عبثية من أجل الأمريكي.  اليوم في حكم الديمقراطية،  وفي ظروف الفوضى السياسية ، والهرج والمرج الذي يعيشه العراق،  وفي ظل فوضى  يديرها  الأمريكي،  أصبح بعض السياسيين  في هذا البلد ( مكاديه ) على ابواب السفارات والقنصليات.  حيث تلاحظ وبشكل  جلي  وواضح كيف يتسابقون حتى يرضون  الشيطان  الاكبر  امريكا  والصهاينة وأبنائهم من دول المنطقة.  كل ذلك من أجل الدعم والشهرة  وطلب الدنيا  ( زعامة  ،اموال ، سلطة ) إلى آخره.  قد يوصلك عدوك إلى درجة  تقطع اوصالك بيدك  وانت لا تشعر . اليوم  نشاهد على القنوات الفضائية،  كيف يتلونون  بلون  النفاق  من أجل الحصول على الدعم الأمريكي  في  الانتخابات القادمة . أن مطلبهم هو حل الحشد الشعبي،  يعد تملقا واضح  للمشروع الأمريكي. لماذا اصواتهم  ارتفعت بالمطالبة بالحل الحشد الشعبي، بعدما كانوا يعتبرون الأمريكي محتل  في العلن  ،لماذا اليوم يسايرون الأمريكي  في مطلبه؟. في الحقيقة  حينما  تتستر برداء  المقاوم  كذبا وبهتانا ، ستفضح في  يوما ما امام  العلن.  بعدما فشلت  مظاهرات تشرين ومن دعمها   في جر الحشد الشعبي إلى التصادم مع المواطنين،  ذهبوا باتجاه  التصريح العلني باننا  مع امريكا  والصهاينة  في مطلبهم هذا. وكذلك وصلوا إلى قناعة بأن  فوزهم وكسب الأصوات في الانتخابات القادمة  ،لا تأهلهم لكي يصبحوا منافسين في صنع القرار ، ذهبوا باتجاه الأمريكي  طلبا للدعم  في الحكومة القادمة  ومغازلة للبعثين طلبا الأصوات و الكيان السعودي طلبا للمال والإعلام ، ومن أجل الكرسي  نقطع يد الشعب  وقوته الضاربة. فعلا بأن طالب  الملك اعمى، اولا ينظرون إلى التاريخ، لا ينظرون الى عواقب أفعالهم  ومطالبهم هذه؛  من اي ملة  هؤلاء!. على  الشعب العراقي المقاوم والحر  ،الذي يبحث على الخلاص من الاحتلال والفوضى والذهاب إلى البناء والأعمار،  ان يكون له دور كبير  وراي عام واضح  ،اتجاه هؤلاء الذين كانوا سبب  في تخريب البنى التحتية، وإيقاف التنمية  ،والقتل والإجرام،  والتآمر والتخاذل،  وسرقة قوت الفقراء.  هؤلاء  لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية وأن كان اهلاك شعب من أجل ذلك.        وأن نظرنا جيدا  سنرى الحقائق بوضوح اكثر   من ضحى بحياته من أجل حياتك وحياة ابنائك، ومن يود أن يضحي بحاميك وحامي ابنك ومستقبلك ، شتان بين الصورتين. وفي كل يوم تتضح الصورة اكثر  ،لتظهر الأفعى بجلدها الاصلي والجديد. انت المعني  بمستقبلك ومستقبل ابنائك، وسلامة ارضك حياتك وعرضك،  عليك ان تحدد وجهتك ،  وأن صوتك  كفيل بتغير وجه العراق والى الأبد..ما نعتقده ان تحالف الفتح يستطيع وهو المجرب بالدفاع عن ارضك وبيتك ووجودك، أن يلبي معظم طموحاتك ، وسيكون عنوان لإرادتك ... 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك