المقالات

الاهتزازات الامنية في العراق

1786 2021-09-06

  قاسم الغراوي ||                                من اخطر الملفات التي واجهت الحكومات المتعاقبة هو الملف الامني الذي يهدد الاستقرار والامن ووجود العراق ، بدءا من القاعدة وداعش والنشاطات والحركات التكفيرية الاخرى ، وكان اخطرها دخول داعش للموصل . ولولا فتوى الجهاد الكفائي للسيد السيستاني (حفظه الله) لكان العراق في خبر كان وعلى اثرها ولد الحشد الشعبي عقائديا وطنيا شعبيا لصد هذه الهجمة الشرسة ولايزال مرابطا ويقدم التضحيات . ماشهدته الايام الماضية والتي سبقتها في الطارمية من خرق امني وكركوك والانبار وديالى ومناطق متفرقة وقدمت فيها القوات الامنية من الشرطة والحشد والجيش الشهداء دليل واضح على ان الوضع الامني معرضآ للاهتزازت والخروقات  لعوامل كثيرة ؛ اولها ان هناك خلايا متيقظة وليست نائمة كما يصورها البعض وبمعرفة المتواطئين في نفس المناطق القريبة من الاحداث اي هناك دعمآ لوجستيا ومعلوماتيا  يصل من خلال عملاء للارهابيين والا لماذا يكون الاستهداف نوعيا ومختارا لامراء الالوية والضباط والقادة ومعهم الجنود . اما السبب الاخر فهي الدعوات السياسية الاخيرة ضد الحشد الشعبي بدمجه مع القوات الامنية الاخرى وكانه جنس غريب وليس مؤسسة عسكرية مرتبط بالقيادة العامة للقوات المسلحة . مما يساعد على خلق اجواء كراهية ومواجهات مع الحشد او الضغط على الحكومة بانشاء حشد عشائري موازي  في المناطق الرخوة ، بحجة حمايتها وهو كسب لاحزاب تلك المناطق انتخابيآ وبالتالي سيكون مستقبلا سببا لمحاولة اخراج الحشد الشعبي من مناطقهم ليحل محله حشدا اخر ، ومن الغريب اننا لانسمع تلك الاصوات النشاز التي تسيء للحشد الشعبي تمس الحشود العشائرية ولو باشارة واحدة ولاننكر ان الوطنين منهم قدم التضحيات . اما السبب الاخر فهو رسالة واضحة من امريكا مع قرب جلائها تقول بان خروجنا سيسبب لكم ارباكا امنيا وبدوننا ستقدمون خسائرا في مواجهة التنظيمات الارهابية ، واعتقد ان نقل الدواعش  من مخيم الهول من سوريا  لداخل العراق تعد  ورقة ضعط تحركها امريكا متى شاءت .  واليوم تتعرض المرجعية  والعقيدة لهجمة امريكية من خلال بعض القنوات والشخصيات بعد أن خسرت الرهان في تفكيك الحشد الشعبي والاساءة له باعتباره الذراع القوي الضارب لمصالح امريكا والارهاب.   ان هذه المحاولات اليائسة لن تثني عزم قواتنا الامنية وحشدنا الشعبي من القيام بواجباته الوطنية بكفاءة واقتدار في محاربتة والتصدي لداعش وان الله على نصرهم لقدير .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك