المقالات

الحشد الشعبي سلاح الردع الاستراتيجي؛ اين تكمن قوة ذلك السلاح

2295 2021-06-16

عباس الزيدي ||

 

الردع  مفردة ونظرية  شاملة في المفهوم والمعنى

وتعني باختصار في المفهوم العسكري استخدام تهديدات تمنع الطرف الآخر من المباشرة بالعدوان أو التوقف وعدم تنفيذ تهديداته لان الكلفة المترتبة على ذلك ستكون كبيرة  والنتائج وخيمة

اما في  السياق السياسي فمعنى الردع يكون أوسع لسنا بصدد الحديث عنه .

الحشد الشعبي  _ يعتبر اليوم سلاح ردع حاظر  في كل الأزمات  وليست هناك قدرة  للاعداء ارتكاب اي حماقة أو عدوان  مالم يكون الحشد حاظرا  في تفكيرهم  سواء  ذلك العدو محلي أو خارجي

ومن هنا أطلق على الحشد الشعبي ..صمام أمان العراق وذلك ليس جزافا أو من باب المغالات

أسلحة الردع تتطور وهناك تسابق مابين الامم حتى وصلت إلى الاسلحة النووية  والانشطارية والجوفضائية  وغيرها .    

والسؤال المهم ... اين تكمن قوة الحشد .....؟؟؟؟؟

قوة الحشد لا تكمن في اعداده وعدته وعديدة  وتسليحه  وان كان لذلك شأن بمقدار يعتد به

ولكن تكمن في العقيدة والروح القتالية التي يمتلكها  والتي تشكل بموجبها

العقيدة الحقة والحقيقية التي تمثل الاسلام الرسالي المحمدي الحركي الاصيل

من هنا أن الاهتمام بالجانب الثقافي والعقائدي  بدرجة لا تقل عن التدريب   الفني والسوقي  والتعبوي 

بل إن الجانب العقائدي  هو الذي يحدد مستوى الانضباط والالتزام بالاوامر وتنفيذها

لان الأوامر حسب السياقات العسكرية تبقى أوامر ربما ينفذ بعضها  ولاينفذ البعض الآخر

بينما حسب المفهوم العقائدي للحشد    يتم فهم الأوامر عبارة عن تكليف شرعي لا يمكن  التغاضي  عنها و بما لا يقبل الشك  أن عصيانها وعدم تنفيذها يعني  الذهاب  إلى المعصية  والاثم 

ناهيك عن النهاية الحتمية التي ينشدها كل مجاهد الا وهي الجائزة الإلهية المتمثلة بالشهادة في سبيل الله والتي تعني في المواجهة الثبات والصبر في الميدان وعدم الهزيمة والانسحاب أو التراجع

لذلك كان الحشد أول من أسقط مابين أيدي الاعداء من مراهنات على الانتحاريين والمفخخات  وواجهها  أبناء الحشد بصدور عارية

تلك المفخخات التي عجزت عن مواجهتها  أكبر الجيوش هنا وهناك بل عجزت كثير من الدول عن مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية التكفيرية

ولك أيها القارئ الحصيف واللبيب أن تتصور ماذا سيحصل في العراق

لولا الحشد

واذكروا نعمة الحشد عليكم

انا شيعي

إذن انا مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك