المقالات

من يجرؤ ؟!

1879 2021-06-06

 

قاسم الغراوي ||

 

التقدم مستحيل بدون تغيير ، والنزاهة بغياب القيم والاخلاق لايمكن ان تتحقق وأولئك الذين لايستطيعون تغيير عقولهم المبنية على ثقافة السرقة والفساد لايستطيعون تغيير اي شيء

ولايمكن لنا ان نثق باي خطوة اوعنوان او مسمى بحجة محاربة الفساد فكم من لجنة تشكلت وهيئة دون جدوى وكم من برنامج حكومي ضم بين سطورة مفهوم محاربة الفساد والقضاء عليه دون وبقي حبرآ على ورق

كل الدعوات وكل المؤتمرات وكل المناشدات وكل البرامج وكل الهيئات لن تستطيع او تتجرا ان تقترب من حيتان الفساد الذين يقودون البلد نحو الهاوية ولو كانت المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية جادة في ذلك لراينا اسماء كبار المسؤولين في الزنازين ولو كان القضاء صارمآ وقويآ والادعاء العام يعبر عن مظلومية المواطن ويتابع الفاسدين لكسب القضايا لصالح الدولة لما كنا نتصدر التصنيف العالمي في الفساد.

السبب بسيط وسهل وواضح فغالبية الشخصيات السياسية وكل مافيات السلطة تحتفظ بملفات تهدد بها الطرف  الاخر وفي حالة التلويح بملفات فساد  من جانب يقابله التحدي بابراز ملفات معاكسة واتطرق لثلاث امثلة احتفظت بها في  ذاكرتي وانا اتابع خطابات المسؤولين على مستوى عالي في الدولة

السيد المالكي حينما كان رئيسا للوزراء قال  :

(لو كشفت ملفات الفساد لانهارت العملية السياسية )!!!؟؟؟

النائب مشعان الجبوري يصرح جهارا نهارا

 (كل الطبقة السياسية فاسدة بما فيهم انا).!!

ولن يكتفي بذلك وصرح في برامج تلفزيونية في اكثر من مرة حينما كان في لجنة النزاهة قال نحن نقبض مبالغ من المال لنغض النظر عن ملفات الفساد الكبيرة.

وعندما عزم البرلمان  لاستضافة السيد زيباري حينما كان وزيرا للخارجية لغرض فتح ملفات الفساد في وزارة الخارجية هدد ولوح بانه يمتلك الكثير من ملفات الفساد تجاه المسؤولين وسيقدمها فيما لو تجرء احد تقديمه للعدالة ولكم ان تقراوا حجم سلطة الفساد وتحكمها في المشهد السياسي بغياب العدالة والقانون والمدعي العام عن اخطر ما يهدد الدولة والمجتمع ويدمره.

اعتقد الوسيلة الوحيدة نعم اللجوء للمنظمات الدولية المرتبطة بهيئة الامم المتحدة ضمن اختصاصات محاربة الفساد لانها تعي حجم الاموال المهولة المنهوبة من العراق والتي تمتلكها الشخصيات السياسية في الخارج وهناك وثائق وفديوات واخبار ومستندات كثيرة تدين الكثيرين.

ولكن من يجرؤ!!!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك