المقالات

افطار ولاية الفقيه..عمقنا الاستراتيجي

2202 2021-04-15

 

عباس الزيدي ||

 

فرح غامر وكبير عاشته الأمة الإسلامية في عموم الكرة الأرضية عام 1974 عندما أعلنت باكستان الإسلامية  دخولها إلى النادي النووي العالمي  وامتلاكها  القنبلة النووية وهي بذلك تكون أول دولة اسلامية امتلكت ذلك السلاح

الفرحة  الكبيرة الغامرة لا توصف لكل مسلم في الكرة الأرضية بغض النظر عن قوميته  أو جنسيته  أو طائفته 

هذه الفرحة جائت بعد النكسة الكبيرة التي عاشتها  الأمة الإسلامية عام  1967 في حرب الأيام الستة والتي خرج منها العرب  بأكبر هزيمة مع الكيان الصهيوني الغاصب  والتي كانت الأمة الإسلامية آنذاك بامس الحاجة إلى انتصار  على ذلك العدو الرجس النجس الغاصب للاراضي العربية

أجواء عسكرية وأناشيد ومارشات  وتعبئة جماهيرية شعبية في عموم الدول الغربية والإسلامية  و وعود بالانتصار  واذا  بالنكبة تقصم ظهر الأمة في ستة أيام بمزيد من الخسائر البشرية والمعدات ومزيد من الاراضي المحتلة

عمت الفرحة الأمة الإسلامية ودخل السرور في كل بيت عندما تم الإعلان عن أول قنبلة إسلامية باكستانية

هذه القنبلة أعادت للأمة بعض الثقة في نفوس أبنائها

اليوم  أعلن وبكل  وضوح من قبل سيد المقاومة حيث قال

لقد ولى زمن الهزائم

نعم ومن نصر إلى نصر باذن الله

حيث زمن الانتصارات  في لبنان والعراق وسوريا واليمن

 والراعية  و الداعمة  لمحور المقاومة  ولكل الاحرار والمستضعفين جمهورية ايران الاسلام  العمق  الاستراتيجي لكل  الأحرار في العالم

وهي  تكيل الضربات للأعداء في كافة الميادين والمستويات العسكرية والأمنية والسياسية والتكنلوجية 

اليوم فرحتنا  لاتوصف وجميع أبناء الاسلام الحركي الاصيل

وجميع الأحرار و المستضعفين  في العالم 

فرحة كبيرة  وغامرة  ونحن تسمع ونشاهد الانتصارات الكبيرة من خلال    ضربات موجعة يتلقاها  الاستكبار والصهيونية العالمية

من قبل أبناء السيد القائد الولي الفقية    برا وبحرا  وعلى كافة المستويات  والاصعدة

هذه الانتصارات أعادت للأمة الإسلامية عنفوانها  والثقة في نفوس أبنائها  وهي تسكر ملاحم البطولة في كافة الميادين

معركتنا واحدة وان اختلف الميادين

الصيام نعمة ربانية وقد افطر أبناء السيد الولي الفقيه في أول يوم رمضاني مبارك على نصر كبير

وانتظروا ليلة القدر حيث الانتصار الكبير  باذن الله

ويا لثارات  الشهداء 

عندها  تسمع كلماتنا  من به صمم

اشرب الماء وعجل .... ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح 

اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والعافية

انا شيعي

إذن انا مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك