المقالات

غياب ثوابت السياسة العراقية

2174 2021-03-19

 

قاسم الغراوي ||

 

تعد السياسة الخارجية للبلدان والمتمثلة بوزارة الخارجية اللسان الناطق والمعبر عن مواقف الدولة وثوابتها ومتغيراتها وكذلك المحاور الناجح في اوقات الأزمات بينها وبين الدول الاخرى. وافضل السياسات هي التي تنأى بنفسها عن الاستقطابات الدولية والمحاور الإقليمية وافضل الدول من تنتهج سياسة مستقلة لا تساوم على ثوابتها التي لاتقبل الجدال والمناقشة وهي امن البلاد ومصلحة الشعب.

هل نجحت الرئاسات الثلاثة في الحفاظ على استقلالية العراق وحفظ سيادته ومنع التدخل في شؤونه الداخلية ؟

بالتاكيد لا .

لازال الوضع هشا ومناخ السياسة في العراق غائما وملبدا بالصراعات ،بل باتجاهات متعاكسة اثرت على ثبات وقوة الدولة العراقية اما عواصف التغيير والتدخل القادم من دول الجوار بسبب انخفاض منسوب الوطنية وغياب الخطاب الوطني الموحد لدورات متوالية للاسف.

في فصول السياسة العراقية كل شيء جائز ومتقلبات اهواء السياسيين كل يوم في شان ،وحتى الذين ينادون بالوطن والوطنية نحروا الوطن على دكة مصالحهم ،لم نرى او نتابع مواقفا قوية مشرفة من قادتنا للاسف وكل يغني على ليلاه وتم تقديم مصالحهم في كل شيء ونتوقع ان يحدث المزيد من التدخلات والمعانات.

لن يهدا العراق فهو في قلب العاصفة وحينما تقتنع الدول العظمى ودول الجوار  بضرورة استقراره سيستقر والا فدرب التضحيات طويل وقد سبقنا الية الشهداء العظماء .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك