المقالات

إصبع على الجرح..إستراحة..قرار تحت الإضطرار..!

1903 2021-03-11

 

منهل عبد الأمير المرشدي||

 

سيكون مقالي هذا اليوم هو آخر ما أكتب قبل الإستراحة التي قررت ان اركن في ظلالها حتى إشعار آخر .

 سأتوقف عن الكتابة حتى تستقر هواجس نفسي من تداعيات ما أرى وأسمع وأعيش .

واقع مخيف وحقائق صادمة ومتواليات من الخيبة ومتواترات من الخذلان وركام من الظلم وتداعيات الخوف من المجهول والإحساس بالأسر في صومعة التشاؤم بعدما تفشى الفساد وتفرعن الفاسدون وأنتشر الجهل وأستفحل الجاهلون واستوطن الرعاع في ربوع وطني وعاثوا في الأرض فسادا بعقول مسطحة وأصوات ناعقة ونفوس فاجرة وذوات جاهلة وقلوب مريضة وعيون لا تبصر وبصائر لا ترى وآذان لا تسمع الا ما تريد وتشتهي ولا تقرأ ما نكتب ولا تفهم ما نحكي ولا تعرف ما يجري ولا تدري او لا تريد أن تدري .

سأتوقف عن الكتابة فليس هناك من يقرأ وإن قرأ البعض فلا صدى ولا فعل ولا حراك ولا نفع ولا هم يحزنون إلا من بعض وريقات ذبلت وتلاشت  بين جفاف الدنيا وغبار الشارع وضوضاء القوم . سأتوقف عن الكتابة وهي إستراحة ليس إلا .

استراحة تحت الإضطرار وليس بحكم الإختيار حتى يشاء الله أمرا اخرا او تهدأ ارهاصات ذاتي وبؤس يحيطني وقلق لا يفارقني وخوف لا اعرف فحواه وحزن يستوطن الوجدان لوطن كان وما كان ويبدوا انه سيمسي في خبر كان . لله درك ايها العراق الجريح السقيم العليل المظلوم والمهظوم والمغدور والمضحوك عليه والمشموت فيه والقادم لا ينبئ بخير .

 عذرا فإني أرى الكل يضحك على الكل والكل يكذب على الكل والكل يسرق من الكل  والكل يشمت بالكل والكل يغدر بالكل حتى المضحوك عليهم والمكذوب عليهم والمسروق منهم والمشموت فيهم والمغدورين والبائسين والفاشلين إلا من بعض وريقات ذبلت وتلاشت بين جفاف الدنيا وغبار الشارع وضوضاء القوم . أخيرا وليس آخرا اقول . وجهة نظري الشخصية .

علينا أن نقّر ونعترف إننا بحاجة الى أن نعيد قرائتنا ونحفز الذاكرة للمعاني النبيلة في حياتنا والمنظومة القيمية التي تربينا عليها ونشأنا فيها عسى ان نتذكر ماذا يعني الموقف وماهي الكلمة واي شيء هو الشرف والكرامة والصداقة وماذا تعني الأخوّة وصلة الرحم والصدق وكم هي غالية ثوابتنا ومقدساتنا ولماذا هي غالية وماذا يعني الوطن ..

عذرا فلا بد من الإستراحة حتى إشعار آخر والى اللقاء بعدها ان شاء الله .,.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن.... كوفه
2021-03-12
لعله ياتي ذلك اليوم الذي نستعيد به بساطتنا وكرامتنا واحترامنا لكبارنا وعطفنا على صغارنا ونلتف حول كبيرنا في البيت ونستمع اليه بشغف لما يسعدنا ويربينا برواياته وقصصه وحكاياته وارشاداته فاذا اعتزل مرشد(ي) نا فمن ياترى يرشدنا عد فديتك فلان يهد الله بك واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك