المقالات

البابا فرنسيس ورسالة العراق

2025 2021-03-04

 

قاسم الغراوي ||

 

رغم تاخر زيارة البابا فرنسيس للعراق كثيرا  في الوقت الذي كان  بامس الحاجة لها لاعتبارات كثيرة منها الهجمة الشرسة ضد الشيعة حيث تناوبت الحركات التكفيرية على ابادتهم  من القاعدة الى داعش الى دولة الكفر في الشام والعراق اضافة للنظرة السائدة تجاة السلطة في العراق متجسدة في حكم الاغلبية التي تمت محاربتها من دول شتى واولها الدول العربية والاسلامية الا ماندر وللاسف وهو القصد الثاني لتدمير دولة من بيدهم السلطة على المستوى الرسمي وبالتالي تدمير العراق كدولة ومؤسسات لاثبات ان الاغلبية الحاكمة فشلت ولايمكن التعامل معها بكل الاحوال واستمرت الهجمات على المستوى الرسمي لرعاية الارهاب في العراق عمليا.

ومع هذا فان زيارة البابا للعراق كشخصية عالمية تعطي دلالات عميقة رغم تاخرها وتتجسد اولا لتاكيد العمق التاريخي للعراق ووجوده وحيويته ودوره وقيادته في ديمومة الرسالات السماوية والتواصل مع العالم .

اما الرسالة الاخرى فان العراق  مهبط الرسالات السماوية وبهذا فانه يضم تشكيلة من الديانات التي عاشت جنبا الى جنب عبر التاريخ بانسجام وتفاهم واحترام والزيارة تجسد بل وتحث للتاكيد على هذه القيم بين الديانات في العراق.

اما الدلالة الثالثة هي توجه البابا  الى النجف منارة العلم والفكر والثقافة والدين والتسامح ولقاءه شخصية السيد السيستاني الذي لعب دورا بارزا في قيادة العراق والحفاظ عليه من التمزق والضياع اولا ولان هذه الشخصية الفريدة هي رمز لكل العراقيين وليس للشيعة فقط وواضح جدا من محبة جميع العراقيين له سيعطي انطباعا ان العراق بخير بوجود هذه الشخصية التي يحترمها الجميع.

على الحكومة ووسائل الاعلام استثمار هذه الزيارة بما يخدم العراق في السياحة الدينية المقبلة ويحقق استقراره وامنه ونجاحه وهي فرصة قد لاتتكرر تاريخيا وعلى العراقيين ان يكون لهم موقفا واحدا وخطابا واحدا هو بخروج قوات الاحتلال لينعم العراق بالحرية والاستقلال وياخذ دوره الريادي في العالم كدولة مستقلة ذات سيادة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك