المقالات

إصبع  على الجرح..الإعلام وثقافة الشكر..!

1767 2021-02-26

 

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

في حلقته الأخيرة لبرنامج (دفتر ملاحظات) لفت انتباهنا الزميل فائق العقابي الى ملاحظة مهمة من جملة الملاحظات التي ملأت دفتره المتخم بالملاحظات المهمة والمؤلمة التي لم تجد آذانا صاغية الإ ما ندر .

ثقافة الشكر والثناء التي تحدّث عنها الأخ العقابي لمن يفعل فعلا حسن بعدما اعتدنا افعال السوء او لمن يخلص في عمله بعدما تفرعن المتقاعسون والفاسدون او لمن ينجز إنجازا في زمن شح به الإنجاز وتلاشت الأماني .

 تحدث الزميل فيها عن ما تقوم به فرق الدفاع المدني العراقي من أعمال رائعة في الشأن الخدمي والوقائي على مساحة الوطن رغم محدودية الأمكانيات وقلة التخصيصات من دون ان يتلقوا شكرا او مدحا اوثناء من الدولة او اي جهة معنية .

 طبعا هذا الكلام الذي تطرق اليه الزميل العقابي يمكن لنا ان نسحبه على ما قامت قطعات من الحشد الشعبي في الشأن الخدمي وتبليط الشوارع في منطقة الحسينة وبعض مناطق الرصافة والكرخ وكذلك ما يقوم بعض كوادر الأجهزة الصحية من جهد واخلاص وتضحية رغم تدهور الشأن الصحي في العراق وكل ذلك من دون أن نقدم لهم الشكر الذي يستحقوه .

 لا ادري لماذا اعتدنا ثقافة الترويج للهدم والخراب والفساد والبؤس وأغلقنا مسامعنا وعيوننا عن بارقة الأمل حيثما وجدت ولولا الأمل بطل العمل ولست ادري هل تجد تلك الملاحظات من يسمعها ام إن حال  السمسؤولين في الدولة العراقية كحال ذاك التلميذ الذي سأله المعلم لماذا خلق الله للإنسان اذنين وليس أذن واحدة فأجاب التلميذ (استاذ , حتى نسمع منّا ويطلع منّا) . هنا لابد لنا ان نؤكد على أهمية الإعلام العراقي وخصوصا الرسمي منه في التفاعل المباشر وان يكون مصداقا لصلة الدولة بالمواطن وهذا ما شهدته شخصيا عندما كنت مسؤولا لشكاوي المواطنين في صحيفة الصباح للأعوام 2004 __ 2007 .

 فالكلمة المؤثرة تؤتي ثمارها خصوصا اذا ما تولدت الثقة فيما نقول فما بين الفهم والوهم حرف ليس إلا وما بيـن الداء وَالدواء حرف لا أكثر فهذا قاتل وهذا مميت  كذلك هي حروف تفرز ما بين الألم والأمل وحرف واحد ما بين الحب والحرب  والسليم والسقيم  .

لذلك أرجوا وأتمنى ان نكسب ثقة المواطن واحترامه للكلمة التي نقولها وهذا لا يتم الا من خلال التفاعل الجاد بين المؤسسة الإعلامية لسان حال المواطن والمسؤول لسان حال الدولة بكل ما يعنيه التفاعل الجاد من استماع ومتابعة ورد وصدق وصراحة .

 أخيرا وليس آخرا عندي ملاحظة على برنامج دفتر ملاحظات في أن نعيد اليه النشيد الوطني في البداية والنهاية والعلم العراقي في استوديوا البث ليضفي عليه رسمية الكلام ويعلوا به من المقام فعلا وحقيقة  ووفق الله الزميل العقابي الذي اثني على جرأته وصراحنه في تناول الملاحظات ومعه الزملاء القائمين على البرنامج والله ولي التوفيق .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك