المقالات

بايدن "حفظه الله ورعاه"

1643 2021-02-08

 

حمزة مصطفى ||

 

عدنا الى "السالوفة" القديمة أيام الأيدولوجيات الشمولية. حين تعطس موسكو "تنشل" الأحزاب الشيوعية في المنطقة. أو إذا قالت غولدا مائير من فتى قال كيسنجر  "خلت إنني فلم أكسل ولم أتبلد". ولأن لليسار الطفولي مثلما كان يسمى آنذاك, ربما من قبل خصومه, حصة فإنه في حال إرتدى كاسترو بدلة جديدة نفس الطراز واللون والياخة ودخن البايب تقدح حناجر الشعراء بالقصائد على وزن "أدك روحي نذر للجايب بشارة".

لكن الأيام دول وكذلك الأيديولوجيات. مات ماتوسي تونغ وقبله شواي لاي, وعلى جبهة الدب الروسي رحل بريجنيف فسوسولف الذي كان سيفه باشطا في التكفير الأيديولوجي. الموت أسرع ممن تبقى من عجائز الكرملين. أندروبوف ومن بعده تشيرننكو حتى جاء غورباتشوف "هادم اللذات ومفرق الجماعات". في الطرف الآخر من العالم كان ريغان منتشيا بسلسلة إنتصاراته التي كانت تتوزع بين حرب النجوم وحرب إنهاك الخصوم, حتى إنهار بـ "ليلة مقمرة" جداربرلين. وقعت كل الفؤوس على كل الرؤوس.

كرت السنون, صار العالم قطبا أحاديا وأعلن  فوكاياما  "نهاية التاريخ". سرعان ماطلع له بوتين صفح, فأعاد كتابة التاريخ .. صفح. إنتصرت الصين على نفسها.  إستبدلت تصدير الكتاب الأحمر بدشداشة شاكر ويشماغ بروجي. ليس لمنطقتنا دخل  بمن راح وبمن جاء. رحل أصحاب الألقاب الرنانة والطنانة. حل  أوباما الأسود في البيت الأبيض. وجاء الهدهد يخبرنا أن الألمان تحكمهم إمرأة ولها عرش عظيم. مشكلتها إنها لاتملك ساقي بلقيس. بقينا نتفرج "ع الرايح وع الجاي". لهونا أربعة أعوام  الإ سنة مع ترمب, فلقد حلت الجائحة. عادت الشتائم بين بكين وواشنطن وفي غفلة من الشتائم دخل بايدن "حفظه الله ورعاه" وفريقه البيت الأبيض من أبواب متفرقة. فالديمقراطية الأميركية وبعد غزوة الكابيتول  طلعت مثلنا "خرنك". ماذا في جعبة بايدن؟ لا أحد يدري. ربما نسأل عن ذلك "ربعنا" الذين بعثوا له رسائل تهنئة يحتاج 6 شهور لفرزها والرد عليها. كلما تحدث بايدن صمتنا. إذا عطس تناولنا الفلوأوت نيابة عن سيادته. لكن لا وجود لنا في خطاباته. هل "دك الناقصة"؟ الم يكن مخبوصا بنا من قبل؟  لنحمله على 70 محمل ..

ــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك