المقالات

إصبع على الجرح..هدية غسل ولبس ..

1766 2021-01-31

 

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

كم هي خادعة ماكرة قاسية هذه الدنيا الدنية التي تعمي العيون وتبكم الأفواه وتصم الأذان لمن تشاء أن تذّل أو تهين فيغدو أصم أبكم أعمى البصيرة والبصر يتقبل الإهانة بعيون مكسورة ونفس ذليلة وذات مهانة .

ما شاهدناه في مقطع الفديو المسّرب من (اشقائنا) الكويتين عن عمد وتعمد وسبق وإصرار وترصد لرئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي ونائبه محمد الكعبي وهم يستلمون (أكياس) الهدايا الكويتية لرأس السلطة التشريعية العراقية ورقبتها الرئيس والنائب من دون تعليق ولا ترتيب ولا مقدمة ولا إيجاز ولا إحترام او شبه احترام لما يمثلان وما يحملان من صفة يؤطرهم حياء من يدري بالفضيحة ولا يريد ان يدري او يدعي انه لا يدري , بعيون تترقب ما حولها ومن ينظر لهما بإستصغار وتساؤل وسؤال .

ما الذي يجري ولماذا وفي هذا الظرف وهذه الأيام .

 لماذا ؟ صراعنا مع الكويت بشأن ميناء الفاو الكبير وما يثار حوله من فساد وما يؤكد الجميع لما تدفع الكويت من رشوات وفضائح تلطخ اركان المسؤولين العراقيين وكل من زار الكويت للتفاوض . الكويت ومشكلة التجاوز على الحدود العراقية وميناء مبارك وكارثة خورعبد الله وكل شيء قبله وكل شيء بعده .

ليس هذا فحسب فقد تكررت وتسارعت وتعاقبت زيارات رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي للكويت حيث زارها في يوم ١٦/ ٩ /٢٠٢٠ وكرر الزيارة في يوم ٤ /١٠ /٢٠٢٠ وعاد ليزورها في يوم ٢٥ /١ /٢٠٢١ فما هو السبب وما هو المسبب وهذه المرة مع نائبه الكعبي فأرادها اهل المضيف الكويتي ان تكون تحت زوم الكاميرات لتسرّب المشهد وتكشف شيئا من المستور عن عمد وتعمد وقصد وتقصد وغاية لا يعلمها الا الله وأمير الكويت ومخابراته والمؤمنون والمؤمنات في مجلس النواب العراقي .

 لا نعرف ما هو الموجود في تلك الأكياس المهينة المعيبة التي كانت وبكل المقاييس وفي الطريقة التي تمت بها إهانة (غسل ولبس) وبكل ما تعنيه الكلمة لمن استلمها وهو مطأطأ الرأس شاحب الوجه بلا رد أو تعليق او همس او كلام . وما يقول وماذا يقال .

هل يعلم الحلبوسي إنه أهان السلطلة التشريعية العراقية واهان الشعب العراقي حين قبل (الكيس الهدية) صاغرا ذليلا منكسرا لا يليق ذلك المشهد به.

لو شاء الله وهداهم الى التوفيق بأن يرفضا تلك الهدية الإهانة وبتلك الصيغة وأرتقا فوق نزوات النفس الأمارة بالسوء ومهاوي الدنيا الدنية لتحولا الى ابطال في عيون الشعب العراقي ولأستقبلتهم الجماهير على الأكتاف لكن الله لم يشاء لهم ذلك ولا يشائون إلا أن يشاء الله وهو على كل شيء قدير .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك