المقالات

لا تحملوا حكومتنا ما لا تطيق فدعوها وشأنها الى مزبلة التاريخ

1977 2021-01-05

لم أتفاجئ من قرار ترامب بإطلاق مجرمي بلاك وتر ولم أتفاجئ أيضاً من موقف حكومتنا ، فالأول مجرم وعنصري لم يعترف يوماً بان الشعب العراقي من البشر ولهم حقوق بل لم يعترف بإنسانية شعبه الملون فما بالك بشعب العراق ، وأما الثاني فقد باع العراق وشعبه وتمرغلة بوحل العبودية عندما صمت بل تغافل عن جريمة المطار البشعة النكراء التي قام بها ترامب ولم يتخذ أي موقف يوازي تدمير السيادة العراقية واغتيال أشرف القادة على أرضه الذين دافعوا وحموا شرف العراق وكرامته ومقدساته ، عندما حدثت تلك الجريمة المروعة ولم تتحرك الحكومة العراقية في حينها بأي ردة فعل ضد المجرم ترامب وحكومته واكتفت بالتصريح والتنديد والتحقيق عندها قلت في نفسي أن العراق لا تقوم له قائمة بعد هتك السيادة هذا ، وبعد هذه الجريمة المروعة النكراء يذهب رئيس الوزراء الكاظمي الى واشنطن ويصافح اليد التي تقطر من دماء القائدين سليماني وأبي مهدي المهندس ويقدم له الولاء ويشكر ترامب على مساعدة العراق في انتصاره على داعش بل هو قائد النصر ضد داعش ؟؟؟ هذه الكلمات التي جعلت حتى المجرم ترامب يتعجب منها ويقول لم يُسمعني أحد مثل هذه الكلمات إلا انت يا رئيس وزراء العراق فأي ولاء قدمه الكاظمي لترامب وأي حلقة عبودية لبسها وألبس العراق في البيت الأسود وأي كرامة هتكت وأي كبرياء ذبح ، فحكومة يقودها عبيد لا تستطيع أن ترفع عينيها بحضور سادتها ، فكيف تريدون منها ان تحاسبهم على جريمة إطلاق سراح مجرمي بلاك وتر ، هذا الأمر يحتاج الى رجال أحرار يمتلكون الضمير الحي والقرار والموقف والولاء للعراق ، فرئيس حكومتنا عبد من عبيد أمريكا اشارة توقفه وأخرى تجلسه ولا يتكلم إلا بما يوافق مصالحهم ، وأما رئيس الدبلوماسية العراقية فرجل ليس عنده ولاء للعراق بل ولاءه للعائلة البرزانية التي تعطي ولاءها وكل ما تملك للأمريكيين ، فهل تتوقع من رجل بارزاني أن يدافع عن حقوق العراق وشعبه وأمام مَن ؟؟ أمريكا ؟؟؟ وهل تتوقع من شخصية كارتونية معادية مثل رئيس الدبلوماسية أن يأخذ القرار الصائب ضد أمريكا ترامب بدفاعه عن ضحايا ساحة الطيران العراقيين ؟؟؟ ، فلا تحملوا حكومتنا ما لا تطيق لأن فاقد الشيء لا يعطيه فقرار إجرامي بهذا المستوى من الانحطاط والسفاهة والنذالة والعنجهية يجب أن يواجهه قادَة أحرار يتخذون من بطل الأحرار مثل أعلى يقتدون به وهو وسط ساحة المعركة يواجه أعتى جيوش الأجرام جيش يزيد وحيداً فريداً ويصرخ بوجوههم العفنة ( لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد) وحكومتنا لا تمتلك من مقومات الأحرار شيء فدعوها وشأنها الى مزبلة التاريخ.

خضير العواد

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك