المقالات

ضربة جزاء..الكاظمي تحت المجهر

2010 2020-11-04

  قاسم الغراوي||   واضحة جدا لعبة رمي الاتهامات بين الحكومة والبرلمان فيما يخص رواتب الموظفين ففي الوقت الذي تطالب فيه الحكومة بالاقتراض الداخلي بعد موافقة البرلمان يمتنع البرلمان ويؤخر الموافقة والتصويت وله حجته في ذلك.  إذ كيف لحكومة ان تقترض مبالغ الرواتب في الوقت الذي قدمت فيه الورقة الأصلاحية في مجال الاقتصاد والازمة المالية والمصرفية ولم تاخذ بنظر الاعتبار ان الرواتب يجب أن تستمر والعراق بحاجة إلى حلول سريعة في هذا الجانب. ومع وجود عائدات اموال المنافذ الحدودية والضرائب  وواردات النفط ظلت الحكومة عاجزة اولا عن تسديد الرواتب وثانيا لانعرف كم يدخل الخزينة من هذه العائدات مع كون الحكومة مصرة على الاقتراض.  لقد دفع عبد المهدي ضريبة الاتكاء على الصين في الاستثمار واعادة البنى التحتية وكان الثمن إقالته حيث لعبت السفارة الأمريكية لعبتها واستغلت التظاهرات وبذلك خسرنا فرصة عظيمة لاعادة بناء العراق.  توجه الكاظمي في سياسته الخارجية الانفتاح على الدول العربية والاوربية مرحب بها ولكن عليه أن يضع نصب عينية مصلحة الشعب العراقي اولا وثانيا.  توجه الكاظمي لمصر وعقد تفاهمات مشتركة في قطاع النقل والصحة والطاقة والبناء تقوم بها الشركات المصرية في العراق في الوقت الذي تقوم فيه مصر بالاعتماد على الشركات الصينية في إعمار مدنها وشركة سيمنز الألمانية في الطاقة أليست هذه مفارقة عجيبة!!  العراق يمر بأزمة مالية واقتصادية والحكومة عجزت عن الإيفاء بوعودها تجاه الشعب في كثير من الأمور والعراق في منعطف خطير مالم تعالج مشاكله برؤية وتخطيط صحيح.  الكاظمي حقق رغبة امريكا في الابتعاد عن إيران وعدم الاعتماد عليها في البنى التحتية والاعمار والزراعة والصناعة ولها باع طويل في ذلك وهو بذلك مسلوب الإرادة وسيمنح دولا عربية خليجية كالسعودية استثمارات وفرص تعود عليها بالفائدة في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من آثار الأزمة الاقتصادية واولها الرواتب مهددة بين فترة واخرى بالتاخير وربما بالاستقطاعآت.  على السيد الكاظمي أن يعيد حساباته قبل فوات الأوان وان يصطف بجانب الشعب وان يعمل من اجله والا فإن التاريخ سيكتب ماعملت ايديهم وسيلعنهم اللاعنون.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك