المقالات

إصبع على الجرح..شخابيط من زيارة الكاظمي لأربيل ... 

2247 2020-09-13

  منهل عبد الأمير المرشدي|   كل من تابع مشهد زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لكوردستان لابد له أن يتوقف بإستغراب وتعجب ودهشة عن الظاهر من مفردات تلك الزيارة قبل أن يعرف شيئا عن الباطن المضموم والمكتوم والمختوم من مفرداتها التي لا يعلم بها الا الكاظمي والبره زاني والسفير الأمريكي ماثيو تولر .  ما شاهدناه عند سلم الطائرة من جيش المصوروين الذين احاطوا بالكاظمي ومسرور البره زاني عند سلّم الطائرة جعل البعض يسأل هل إن وفد المصورين (الإتحاديين) هم يزورون الإقليم  وإصطحبوا معهم رئيس الوزراء أم ان رئيس الوزراء يزور الإقليم واصطحب معه وفد المصورين ؟؟  في كلا الحالتين فالناتج هو  صور فيسبوكية ما تحت الكتف وفوق الكتف  وفوق الهامة وتحت الركبة وكانت صور الكاظمي وبرهم صالح في السليمانية (معايدة) ودعاية سياحية لآخر أيام الصيفية .  رأينا الكاظمي في أربيل وديعا مطيعا أليفا هادئا متواضعا مقتنعا بالمعلوم وقانعا بالمقسوم فطريقة الإستقبال والضيافة ورصف العلم العراقي مع علم الإقليم هامة بهامة ورأسا برأس والجلوس والحوار كانت تدلّ وتشير وتؤشر على إنه بضيافة دولة بكل ما تعنيه الدولة شكلا ومضمون .  ذهب الكاظمي هناك بلا فوج حمايته ولا شيئا من مكافحة الإرهاب فلا صلاحية له بذلك .  لم يصرح بكلمة ولا حتى حرف أو همسة أو إشارة او تلميح  عن سيادة العراق وخطوطها الحمراء التي تحولت الى كل ألوان الطيف الشمسي بين سماء اربيل وجبال دهوك  ولم ينطق ببنة شفة عن حصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الميليشيات المنفلتة على الأراضي العراقية خشية أن يجرح مشاعر البيشمركة البارتية والبيشمركة الطلبانية .  لم يتطرق أو يهدد او يتوعد الخارجين عن القانون او الإرهابيين او المطلوبين للعدالة بالملاحقة والحساب فذلك قد يحرج بعض الشيء كاكا مسعود وأربيل متخمة من العمة حتى السروال بالبعثية والداعشية والنقشبندية والموسادية والبقية الطالحة . رئيس الوزراء كان وديعا جدا ومرنا بإمتياز وسهلا ممتنعا فغلّس وتغلس ودلّس وتدلّس ونسى وتناسى النفط العراقي المهرب الى اسرائيل والأموال العراقية وإيرادات المنافذ الحدودية مع تركيا وايران وما يدخل منها ويخرج منها وسيادة العراق ذات اللون البنفسجي !!  كان رئيس الوزراء بحق رجل دولة بمعنى الكلمة فقد استقبله مع برهم صالح في السليمانية المطلوب للقضاء العراقي كوسرت رسول فكان حوارا نديا طيبا بين رئيسنا الطيب جدا والطيب ابن الطيب برهم صالح مع الطيب كوسرت فكان بحق حوار الطيبين .  كان الكاظمي قريبا وليس بالبعيد عن الدبابات التركية والمعسكرات التركية في دهوك وزاخوا لكنه كان دبوماسيا رائعا عراقيا محسّنا رئيسا من آخر صيحة وبأفضل ما يكون فهناك عند الكاكات أرتقى فوق العادة فلا خطاب ولا ريادة ولا اسطوانة السيادة . الشيء الوحيد الذي فات الكاظمي هو إنه لم يتصل بأخوه عماد ويحذره ويعلمه إنه صحيح هو أخيه إبن أمه وأبيه وأن أبوهم عبد اللطيف وجدهم مشتت لكنه كان سابقا بدائرة التقاعد في بغداد لكل العراقيين واليوم هو في دولة كوردستان خادما مطيعا والله يحب المحسنين .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك