المقالات

عراق اليوم...  

1776 2020-07-08

قاسم الغراوي ||

 

في عراق اليوم كل شيء مباحا حتى القتل بغياب الرادع داخليا وكل من في العراق مشروعا للاستشهاد لانه يحمل قضية من قبل الخارج ونقصد امريكا.

الغرابة فيما يحصل غض النظر عن الضحية فلاسلطة للدولة ولا احترام للسيادة ولاقوة لفرض القانون مع غياب العقوبات ولا متابعة او ضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين.

مباح القتل العمد

ومباح الاستهداف

ومباح السرقة والفساد

فتنقلب الحقائق الى اكاذيب وترسخ وتنقلب الأكاذيب الى حقائق

مالذي يجري في العراق؟

الذي يجري ان العالم محكوم بالمال والإعلام وللاخير سطوة في تكوين رأى عام والتأثير علية بل وقيادته بالاتجاه المطلوب وانتفاضة أكتوبر انموذجا.

يلعب الإعلام دورا بارزا في الاستمالة والتثقيف وتغيير القناعات وتلقين الأفكار وزرعها لحصد الثمار، وهو مايحدث في العراق من خلال متابعتنا كاعلاميين في كيفية الكيل بمكيالين تجاه قتل المحلل السياسي الهاشمي واستشهاد المهندس او قتل الخاشقجي او ذبح الشيخ النمر مع اختلاف مواقع الشخصيات وتأثيرها في المجتمع، نحن (ضد القتل) وعقوبة القصاص بالقتل لمجرد الاختلاف في الراي

لكننا نسلط الضوء على ردود الافعال الرسمية والشعبية تجاه ذلك ونرصد الاختلاف وهذا طبيعي للتأثير الإعلامي المضاد والشائعات وتشويه الحقائق ليكون المجاهد الثائر ارهابيا ويكون الداعية للتحرر متامرآ ويكون العميل بطلا.

كل شيء تغير مع هذا الكم الهائل من الرسائل الاعلامية وهي تجني نتائجها من التغذية الراجعة للمستقبل القاريء والمشاهد وتحصد ثمار الزرع لتغيير البنية الثقافية والوعي الجماهيري باتجاه مرسوم له سلفا وبالتالي تحطيم المجتمع وهذا مانراه في جيل ولد في 2‪000 حيث انسلخ الغالبية العظمى عن التفكير الواعي وابتعد عن الدين وكفر بالوطن والوطنية وتمرد على ابناء جلدته وعقيدته.

من يمتلك الإعلام يصنع الأحداث ويرسم المشهد المطلوب خدمة للمصالح وهذا ماتابعناة في الساعات المنصرمة بعد قتل المحلل السياسي والخبير الامني هشام الهاشمي( رحمه الله) لتبدا مع اغتيالة صفحة جديدة من تشويه الحقائق واستهداف الشخصيات المجاهدة من قبل امريكا وأعوانها والسائرين بركابها

المجد والخلود لشهداء العراق والخزي والعار لأمريكا واذنابها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك