المقالات

رفع يده إلى السماء ...

2013 2020-06-02

كندي الزهيري||   في ذلك  الوقت  وفي اوج الفتنه  والفوضى  قل الناصر  وتلاعنت  الناس  ،حتى اصبح  كل منهم  يشتم الاخر  ، ارادوا  ان يحرقوا دولة  علي عليه السلام  ، لكن شاء الله  ما شاءت الأقدار  بأن يجعل سيفهم  بنحرهم  . كنا قد وصلنا  إلى درجة  اليأس  والخوف  من كثرة  عدونا  وقلت  عددنا  ، فلم نجد مكان نلتجأ اليه  سوى ضريح  الامام علي عليه السلام  وتلك الشيبة  المباركة  ، فرفع يده ورفعنا معه   إلى السماء  مرددا  ذلك لدعاء  الذي هز كيان المستكبرين  والظالمين  فنادى  ((  اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ وَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَ أُنْضِيَتِ الْأَبْدَانُ، اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ وَ جَاشَتْ مَرَاجِلُ الْأَضْغَانِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا، فَفَرِّجْ عنا يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَ نَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ”)). فما كان من الله عز وجل  إلا أن يستجيب  لتلك  الشيبة المباركة  ، فأرسل عليهم  من صنع ايديهم  فايروس  لا يعرفون له علاج  فضرب كل كذاب مفتري  ظالم  وليزيد الله عز وجل  عليهم  بضرب الاقتصاد  التناحر  فيما بينهم  لتشتعل  دولهم  وحدة  تلوى الاخرى  .  نعم أرادوا  بقوتهم  وجبروتهم  ان يمحوا  بيت أولياء الله  فجعل كيدهم  في نحورهم . ان قطرة  دم عند الله اغلى من بيته  فما بالك اذا كانت تلك القطرة تشهد بالوحدانية اليه ولتكبير له  ، اعزها الله  ورد  الشامتين  . اليوم ان كنا من الشاكرين  علينا  أن نحرر  انفسنا  من العبودية  والتوجه  إلى الفرج  والخلاص  من هذا السجن  بتراحمنا  وتوحدنا خلف هذه الشيبة  وهذا  خير  شكر له  . ان فرجنا مرهون  بتغير  انفسنا  حتى يغير الله ما بنا من سوء وواقع مر،  فيظهر ذلك النور  فنستظل تحت ظله  ، اسياد على العالم  بالعدل والإحسان.  وهذا التغير يتطلب منا الاستعداد النفسي  والروحي  ولعقلي  ، نعم قد نمر بمنعطفات  خطيرة  أخرى  ، لكن الامل  بمدى وعينا  والتزامنا  لتلك  التعليمات  من قبل المرجعية العليا. وعلموا اليوم العالم انقسمت الى  قسمين  الاول  مع الإمام علي عليه السلام  وتحاول لتمسك  به وتطيق  مبدأ العدل  والانتظار  المخلص  الموعود  ، والثاني  حليف بكل ما يملك  مع الشيطان  ويبحث  عن تطبيق   عولمة من أجل كسب رضاه  ولحفاظ  على المكاسب  الشخصية  التي بنيت على مصائب  واوجاع  الناس  . وانتم احرار فيما  تخيرون به انفسكم  ...  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك