المقالات

الحشد والتحديات

1864 2020-05-18

 

🖊ماجد الشويلي

 

 

كانت زيارة رئيس الوزراء المكلف الاستاذ مصطفى الكاظمي للحشد وهو في بواكير تكليفه بمهام قيادة البلد خطوة مهمة 

رغم انها لم تسفر عن شئ غير كلمات المجاملة والوعود والتطمينات .

فالكل يعلم أن خدمة الحشد والحفاظ عليه وعلى منجزاته بوصفه ذخيرة العراق وضمانة أمنه بل وضمانة لامن المنطقة برمتها إذ إن إنهيار العراق بيد الارهاب من شأنه ان يزلزل المنطقة ويصيبها بتسونامي ، والحشد هو الذي وقف كالطود العظيم لحماية العراق ارضا وشعباً .

 

وخدمته ينبغي أن تكون على النحو ألآتي

 

🔘 صحيح أننا نطالب ببقاء الحشد حشدا واحداً موحداً ألا أننا نعتقد في الوقت نفسه أن هذا الامر هو استحقاق طبيعي وهو تحصيل حاصل فالحشد واحد ومن يطالب بشطره وتفتيته فليس من الحشد في شئ

 

🔘 أن دعم الحشد لايقف عند تأكيد أن الحشد يستند لقانون شرعه مجلس النواب وأنه مكرم عند العراقيين ولا أحد ينكر فضله ؛ وإنما يجب أن يحاسب كل من إعتدى عليه وفي مقدمتهم إسرائيل وأن تتم ملاحقتها قانونيا في المحافل الدولية 

 

🔘أن يتم تجريم كل من يسئ للحشد ويوجه له ألاتهامات في الداخل والخارج خاصة تلك الاتهامات الرخيصة التي تحفل بها مواقع التواصل والقنوات الصفراء

 

🔘لامعنى لاحترام الحشد الشعبي من جميع المعنيين والمحبين والمريدين للحشد دون طلب القصاص من المجرم ترامب الذي أتخذ قرار إغتيال قائد الحشد الحاج أبي مهدي المهندس

 

🔘دعم الحشد يستوجب المضي قدما بمتابعة الشكوى التي قدمها العراق لمجلس الامن حول اغتيال الحاج المهندس

 

 

🔘إن أحترام وتبجيل الحشد يتمثل بتطوير قدراته العسكرية وتمكينه من حيازة الاسلحة المتطورة والحفاظ على عقيدته القتالية التي صدرت عن فتوى أسلامية دينية من المرجعية الدينية

 

🔘دعم الحشد يكون من خلال العمل على توسيع قاعدته الشعبية التي تمثل عمقه الذي يغذيه ويمده بالمقاتلين

 

🔘إن دعم الحشد يتمثل بالتعهد على ضمان أمنه ووحدته وعدم الاعتداء عليه مجددا 

 

🔘ان أهمية الحشد تكمن بدوره الاقليمي 

وليس هذا بمعنى قيامه بمهام خارج البلد بقدر مايعني ذلك أن علاقاته مع دول محور المقاومة متينة وكلها تصب بخدمة الحشد والعراق وأمن المنطقة

 

🔘يمكن أن يصار لتأسيس ميزانية خاصة بالحشد خارج ميزانية الدولة لتعزيز قدرات العراق الدفاعية وضمان عدم رضوخه للضغوطات الخارجية خاصة الامريكية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك